ما أكثر المواقف التي نمر بها، فنحمل أنفسنا للتعبير عنها فتأبى الكلمات أن تنطق عن الذي يختلج في صدورنا.
لا بد أن ذلك قد حدث لك كثيرا، وما فتئ يحدث مرات ذوات عدد، لا تحزن، أنا لسانك الذي ينطق عنك.
أنا محمد كاتب مبدع، ومدقق لغوي، وشاعر لا يتبعه الغاوون، أؤلف لك رسالة بمختلِف أغراضها: شكر، اعتذار، عتاب، اشتياق، وداع، تهنئة، تعزية، وصية...
ما أجمل ثقافة الرسائل، ويزيدها جمالا كونها بلغة أدبية بليغة، تَنِمُّ عن رقي فكرٍ، وجلال قدر.
لا سيما إن طبعت، وسلمت يدا بيد، تظل حينها في حرز مصون، متى ما يقرأها من تُهدى إليه تسبقه ابتسامة غامرة، فيلهج لك بدعوة، وثناء، وتعبير عن اشتياق.
*تنبيه: لا أكتب للعلاقات المحرمة.
ألا فلتفتح لي كتاب صدرك، لأستنطق منه ما قد بقي عصيا عن الإفصاح.
وسلام على من يقدر الفن الجميل قدره، وسلام على لغة المعجزة البيانية الخالدة التي ما زالت تبهرنا بقدرتها على اختراق كل فن.
خدمتي لك: كتابة رسالة من 150 كلمة.
"رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"
كتابة رسالة من 250 كلمة.
5.00
|
|
كتابة رسالة من 350 كلمة.
10.00
|
|
كتابة رسالة من 500 كلمة.
20.00
|
كتابة رسالة من 250 كلمة.
5.00
|
|
كتابة رسالة من 350 كلمة.
10.00
|
|
كتابة رسالة من 500 كلمة.
20.00
|