مرحبًا بكم في ساحتي الصغيرة...
أنا رويدا السيد، طالبة جامعية في الصباح، ومستمعَة إلى الحكايات في المساء. فمن منّا قد يملّ حقًا من الحكايات مهما طال به العمر؟ تتغير الحكايات، لكن يبقى الفضول واحدًا لمعرفة كيف ستنتهي القصة.
وهنا، أحاول أن أبدأ قصتي. سجّلت على هذه المنصة منذ فترة عندما لم أكن أفهم حقًا ما أستطيع فعله، لكن الآن أنا مستعدة بمهارات أحدث وقدرات أوسع من قبل.
سلكتُ مسار المساعدة الافتراضية، لأنه المجال الوحيد (حتى الآن) الذي وجدت فيه فرصة لصقل مهاراتي المختلفة، وتجربة العديد من الأدوار، والتعرّف على شخصيات رائعة.
عملتُ في الترجمة (من الإنجليزية إلى العربية، لأن الإنجليزية كانت شغفي الأول في المدرسة)، ومنها توسّعت إلى تعلم لغات أخرى. الإنجليزية ظلّت الأكثر حضورًا في حياتي اليومية، أما الآن فأعمل على تنشيط لغاتي الأخرى. مؤخرًا أنجزت بعض المشاريع الصغيرة بالكورية، مما يتيح لي العمل في الترجمة الكورية ↔ العربية والكورية ↔ الإنجليزية.
كما عملتُ في التدقيق اللغوي، إذ أنني أحب اللغات كثيرًا وأسعى دائمًا إلى تطويرها. وبالطبع لدي خبرة في المهام الإدارية المعتادة: إدارة الجداول والمواعيد والبريد الإلكتروني، تدوين ملاحظات الاجتماعات، وتحويل التسجيلات الصوتية إلى نصوص (أو ما نسمّيه بيننا كطلاب "تبييض التسجيلات"). إضافةً إلى ذلك، لدي خبرة في مهام البحث باستخدام Google Workspace وMicrosoft Word، وغيرها من المهام البسيطة.
تعاملت أيضًا مع Canva لتصميم منشورات وبوسترات مختلفة، وساعدت في تنظيم مناسبات مختلفة كجزء من عملي كمساعدة افتراضية في فترة سابقة.
بصراحة، العمل كمساعدة افتراضية ممتع حقًا. منحني فرصة لتجربة مجالات متعددة: إدارة مشاريع صغيرة، متابعة انتظام العمل وتحقيق الأهداف، إعداد تقارير شهرية، تقديم عروض لمختلف الجهات، بل وحتى ترجمة الفيديوهات والترجمة المباشرة.
قد يبدو أنني جرّبت الكثير من الأشياء، وهذا صحيح إلى حدٍّ ما. فأنا أكبر اهتمامي هو التعلّم. أريد أن أتعلم المزيد والمزيد، لأنني أؤمن بأنه مهما طوّرت من نفسي ومهاراتي، سيظل أمامي طريق طويل لاستكشافه. ولمَ لا؟ طالما العلم والفرص متاحة أمامي، فلننطلق! التعلم ممتع فعلًا.
عزيزي العميل، أشكرك مقدمًا على ثقتك. أتطلّع إلى تعاون مثمر يكون فرصة رائعة للإضافة إلى خبرتي ورحلتي المستمرة في التعلّم.