إن الفكر من أشق الأعمال، ولذلك لا يتخذه مهنة إلا القليلين، أما أنا فقد اخترته طريقاً وشغفاً.
أنا وليد، كاتب ومخرج مسرحي، أعشق مهنتي وتخصصي حد الإتقان.
أحمد الله أنني أحصد دائما المراكز الأولى في المسابقات السنوية التي أشارك فيها في وطني.
أمتلك شغفاً واسعاً بعالم الصوتيات، وأجيد هندسة الصوت والمكساج، كما أتقن فن إضافة المؤثرات الصوتية.
وقد صقلتني خبرة تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عاماً في المسرح وكواليسه، فجعلتني مهندساً صوتياً محترفاً إلى جانب عملي المسرحي، والحمد لله ينال عملي إعجاب الجميع.
فلا تتردد في طلب خدماتي… فأنت في المكان المناسب، عزيزي.