أهلاً هنا روح
الحاجة في التفريغ والكلام مع لإنسان يسمعك مو رفاهية.
متى كانت آخر مره قدرت فيها تتكلم مع شخص براحة وما ندمت أنك سولفت له؟
كنت ألاحظ أفراد كثر من أصدقائي يحتاجون للتحدث بصراحة و بدون ضغط شخصي أو إجتماعي، ويحبون يكون فيه شخص يحترم كلامهم ويقدرهم لذواتهم.
لذلك قررت من هذا المنطلق تقديم جلسة استماع افتراضية هادئة ومريحة، لتفريغ الأفكار والمشاعر.
النقطة الأهم فيه هذه الجلسة أنها ستكون مع شخص غريب ما يسعى أنه يقتحم خصوصيتك ولكن يسعى أن يسمعك ويقدرك.