نبذة عني

خريج حاسب الى وادارة اعمال من اكاديمية الزرقا -دمياط- بورسعيدى المنشا والموطن -مصرى الجنسية
عملت 20 عاما كا اخصائى حاسب الى فى شركة القناة لتوزيع الكهرباء لم اكن مجرد مدخل بيانات بل كنت "اخرجها" ايضا
تالقت فى صيانة الحاسب وحل المشاكل المتعلقة بسير العمل وكنت انتظر تحدى جديد دوما لارفع سقف بطولاتى
معالجة وادارة 500 الف مشترك شهريا بكل الخدمات المتعلقه مابين عداد جديد او باقى خدمات الشباك الواحد الذى كنت مسئول عنه رقم يحترم برضه .
اى تطوير جديد فى البرامج كان يتم اخذ مشورتى لفهمه اولا ثم لتصميم نظام مراجعه وتدقيق بيانات وخطوات سير تضمن تقدم العمل من اول الحرص على احتياطى البيانات الى البنود والدفاتر التى يتم منها مطابقة البيانات الى المخرجات النهائية

كل هذا كان يتم وسط انبهار البعض وغيرة وحسد البعض بالطبع لان " الشجرة المثمرة تسقط تفاح على رؤس النيام "
عند تجربة الكتابة وجدت ان لدى موهبه فطرية وان هذا اخيرا عمل احبه بالفعل ويكافئ المجتهد ومجهوده لن ينسب لغيرة ولن يخاف من "اسفينات " المبلطين فى الخط
عندما يتعمق ذهنى فى تفاصيل اخراجية وانتاجية بجوار الكتابه قصة وسيناريو وحوار ومراجعه درامية وتطوير ايضا وحلول انتاجية خارج الصندوق ليكون مشروع سينمائى متكامل لا ينقصه سوى ان
منتج يسمع عنى او " منى
فكرت ان يكونهذا عملى الجديد صحيح انى لم ادرس فى معاهد السينما وهذا قد يبدوا نقطه ضعف لكن احب اقول ان التعليم الاكاديمى يصقل موهبه فطرية موجوده لتنميتها فى المجال الذى وجدت نفسك به ويوجد امثلة متميزة بالفعل فى الصناعه نرى عملها يتسم بالشغف والدقة فى التفاصيل
اما التعليم الاكاديمى او الورش وخلافه فيها مايحتاجها بالفعل ذوى الموهبه لتعلم الاساسيات للتوجيه الصحيح لموهبته و شحذها

إحصائيات

توثيقات