الرحلة مش وردية.
بدأت من الصفر، وقعت وقمت، ولحد النهاردة لسه بحاول.
كنت مسؤولة تسويق لمشاريع هاند ميد، وعشت كل تفصيلة: من تصوير المنتج لحد ما العميلة تستلمه وتعمل ريفيو.
وعرفت السر: المنتج الحلو لوحده مش كفاية، الكلام اللي يوصفه هو اللي بيبيع.
عشان كده تخصصت دلوقتي في كتابة المحتوى للأمهات والأطفال ومشاريع الهاند ميد.
لأني فاهمة دماغ الست اللي بتشتري هدية، وفاهمة ضغط صاحب المشروع اللي خايف على شغله.
بساعدك تكتبي عن شغلك بطريقة تخليه يخلص، مش يتركن.
وصف منتجات، قصص بيع في الستوري، وسكريبتات ريلز تلمس القلب قبل المحفظة.
الكلمة اللي متكسرنيش، بتقويني أكتر. وده وعدي ليكي في كل كلمة هكتبها