من واقع حادثة ميدانية مر بها عميل ورواها لي

ذات مرة، راسلني عميل بأنه أراد الاشتراك بمنصة رقمية تتيح أمامه عددا هائلا من الفرص المتضمنة كتابة المحتوى بكافة أشكاله وبسائر اللغات
قرر العميل أن يشاركن بالمنصة لاختبار ما فيها من فرص بشأن كتابة المحتوى وخاصة، مع كونه ممتلكا لمدونة ويتطلب أن يضيف عددا من المقالات اليومية بحيث يطالعها القراء وتزداد ربحيته وهنا، كانت المأساة إذ استكشف أخطاء لغوية ونحوية بأغلب المقالات التي صدرت عن أدوات المنصة وتطبيقاتها الكتابية مما حدا به إلى أن يعيد قراءة المقالات ويحاول أن يجعلن منها بنيانا محكما يتناسب مع عقل القراء وثقافاتهم المتفاوتة ومع ذلك، أخفق تماما ويجد أمامه طريقا واحدا متمثلا في تواصله معي لإصلاح ما أنتجته المنصة الرقمية من خلل في سياق اللغة وبعد أن أتممت عملي، شكرني كثيرا وأثنى عليه لأنصحه وأوصي كل عميل أن يدرك أن منشئي المحتوى وأصحاب المهارات الكتابية سيظلون الأجدر والأوفى قدرة على نتاج مقالات تخلو من أدنى خطأ وأما الاشتراك بالمنصات وشراء الأدوات التي تضيف الكلمات وتجعلها متراصة بنسق يفتقر للإتقان والجودة، فإنه من العبث ومن تبديد المال؛ فاستعن بما يمتلكه المهاريون من خبرات كتابية واعلم أن الأدوات التقنية صماء عمياء وأنها تفتقر للاحترافية ومن ثم، ستعطيك مقالا خلال ثوان ولكن ستكون العاقبة وخيمة؛ فأعط للخبراء مجالا للعمل لتقتصد جهدك ومالك

عن الموضوع

التعليقات (1)

منذ 37 دقيقة
واقع يتعلم منه الكثير, أحسنت النشر عزيزي.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.