من 2022 وأنا مأجلة هالخطوة… واليوم أخيرًا أخدتها!

عملت حساب على مجتمع خمسات من سنة 2022، وكان عندي رغبة إني أبدأ وأعرض خدماتي، لكن كل مرة كنت أتردد وأأجل الموضوع.
يمكن كنت خايفة من الرفض، أو من إني أبدأ وما ألاقي الفرصة المناسبة، أو ببساطة كنت بستنى الوقت اللي أحس فيه إني جاهزة تمامًا.
لحد ما قررت أخيرًا آخد الخطوة، وأنشر أول خدمة إلي على خمسات… والمفاجأة إنها انقبلت!
يمكن بالنسبة لحدا ثاني يكون قبول خدمة إشي عادي، لكن بالنسبة إلي كانت خطوة مهمة؛ لأنها كسرت حاجز التردد اللي ضل معي لسنوات.
وهون تذكرت شغلة: كم فرصة ممكن نخسرها مش لأننا مش قادرين، بل لأننا خفنا نجرب؟
مش ضروري نكون جاهزين بنسبة 100% عشان نبدأ، ومش ضروري نضمن النتيجة قبل ما ناخد الخطوة الأولى. أحيانًا البداية نفسها هي اللي بتعلمنا وبتعطينا الثقة لنكمل.
حبيت أشارككم تجربتي، خصوصًا مع كل شخص لسه متردد ينشر أول خدمة إله.

احكولي، هل سبق وأجّلتم خطوة كنتم قادرين تاخدوها بسبب الخوف؟ وشو اللي ساعدكم تتجاوزوه؟

عن الموضوع

التعليقات (2)

منذ 15 دقيقة
مبروك الخطوة يا هيا، والتردد اللي وصفتيه أغلب المصممين بمرّوا فيه.
اللي ساعدني أفهم إنه أول خدمة مش المفروض تكون "الأفضل"، المفروض تكون "موجودة". الخدمة المنشورة بتتعلمي منها أكتر من ألف تعديل على البورتفوليو بدون ما حدا يشوفه. وأول طلب بيعلّمك التواصل مع العميل، مش التصميم بس.
بالتوفيق، وبنشوف خدمتك قريب
منذ 10 دقائق
ألف مبارك قبول أول خدمة هيا ، وإن شاء الله تكون بداية لسلسلة من النجاحات والتجارب المميزة.

أعتقد أن أصعب خطوة في العمل الحر ليست دائمًا تطوير المهارة، بل اتخاذ قرار البداية وعرض العمل أمام الآخرين، مع تقبّل احتمالية الرفض والتعلّم من التجربة.

ومن وجهة نظري، لا نحتاج إلى أن نكون جاهزين تمامًا حتى نبدأ، بل نحتاج إلى أن نبدأ حتى نكتشف ما ينقصنا ونطوّر أنفسنا باستمرار.

الفرق بين امتلاك المهارة والاستفادة منها فعليًا هو أن نمتلك الشجاعة لنعرضها ونمنح أنفسنا فرصة حقيقية.

أتمنى لكِ التوفيق، وبانتظار أن تشاركينا تجربتك مع أول طلب على خمسات قريبًا.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع