رسالة واحدة اسقطتني من بائع مستوى ثالث الى اول

بسبب رسالة واحدة من عميل لم أتمكن من الرد عليها في الوقت المناسب، والسبب لم يكن إهمالًا أو تجاهلًا، وإنما تأخر وصول إشعار الرسالة لأكثر من أربع ساعات، خسرته ببساطة. ومن الطبيعي أن العميل، في ظل هذا الركود وتراجع ظهور الخدمات، لن ينتظر طويلًا حتى يحصل على رد.

لكن الضربة الأكبر كانت أن هذه الرسالة الواحدة تسببت في انخفاض مستواي من المستوى الثالث إلى المستوى الأول.

كانت ضربة قاسية فعلًا، خصوصًا بعد كل هذا الوقت الذي انتظرته وأنا أترقب عودة الرسائل والطلبات، في وقت أصبحت فيه الخدمات وكأنها مدفونة، وظهورها نادرًا جدًا.

وهنا بدأت أتساءل بجدية:
هل أصبحت المشكلة أن عليّ أن أترك كل شيء، وأفتح اللابتوب طوال اليوم، وأراقب الرسائل لحظة بلحظة، فقط خوفًا من أن تصلني رسالة واحدة؟

هل يُفترض بي أن أعيش في حالة انتظار دائم لرسالة أصبحت تأتي أصلًا كَهلال رمضان؟

هل يجب أن أترك عملي وارتباطاتي وكل أموري، وأبقى أمام المنصة منتظرًا رسالة كنت قد فقدت الأمل أصلًا في وصولها؟

المؤلم أنني لم أخسر عميلًا بسبب سوء تعامل، أو تأخر متعمد، أو تقصير في العمل؛ بل خسرت بسبب إشعار وصل متأخرًا، ثم دفعت ثمن ذلك بانخفاض مستواي بشكل كبير.

بعد كل هذا الانتظار، وبعد كل ما بذلته للحفاظ على مستواي وتقديم خدمة جيدة للعملاء، كان من الصعب جدًا أن أرى كل ذلك يتراجع بسبب رسالة واحدة لم يصلني إشعارها في الوقت المناسب.

عن الموضوع

التعليقات (1)

منذ ساعة و33 دقيقة
أستاذي الكريم
آليةحساب المستوى أصبحت عن آخر 6 أشهر
شخصكم الكريم اجتاز
التقييم
معدل إكمال الطلبات
معدل نجاح التواصلات
سرعة الرد
ولكن للأسف عدد العملاء لم تحققه لترتقي للمستوى التالي ،فلابد من الحصول على 10 عملاء لتنتقل للمستوى الثاني
فلقد تم تصفير الحسابات للأسف ،واحتساب فقط مُعطيات ال6 أشهر الأخيرة!

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع