السلام عليكم ورحمه الله وبركاته سأخبرك اخى بسر جلب لى الكثير من الفرص والعملاء بخمسات ، ألا وهو الثقة بالله ، تمهل ليس كلاما إنشائيا ولا كلاما عابرا يستدعى تجاهلك لتكملة قراءة المقال ! الثقة في الله اخى تستدعى العلم واليقين التام بالقلب أن الله هو وحده الرزاق ،هو وحده مدبر أمر رعاياه،فهو الملك ونحن عبيده مسؤولون منه ،وعلى الله فليتوكل المؤمنون ،، الأمر هو أن تصنع خدمات ،تضيفيها بالموقع ،وتظهر يوميا اونلاين بالمنصة ، وبنفس الوقت لاتجلس فارغا ،راجع ذاكر تدرب ،تعلم تقنيات وأساليب وأدوات احدث ادعو الله بصلاتك أن يصب الخير صبا ، حاول أن تحافظ على سلامة سريرتك تجاه الآخرين وأدعو لهم بظهر الغيب بدون أن تعلمهم ، ادعو للعملاء أن يبارك الله فى عملهم ويجعله فاتحة خير عليهم ، احمد الله كثيرا واشكره واستغفره، وبينما انت فى ذلك ستجد من سخره الله ليتواصل معك ليطلب عمل ، كن صريحا معه بكل شئ ولا تتردد فى إعطاء النصيحة الحسنة والمشورة،فالعمل أمانة ،لا تقول المهم اشتغل وخلاص ،وضح له كل شئ والأفضل نفعل كذا وله حرية الاختيار ، وبعد ذلك،، ستجد الله الحى القيوم قد وهبك رزقا وانت كنت تظنها مغلقة ابواب الرزق لن تفتح مهما قرعتها !! اذكركم بالآية الكريمة :
فكلنا مسخرين لبعض ،ورزق بعضنا للبعض،يلهم الله شخصا ما لفكرة فيبحث عن منفذ لها ،فيسيقه الله لك لتخدمه بالعمل ويخدمك بالمال ،وتأخذ انت المال تصرفه فى أمور أخرى قد ساقك الله لفلان لتشترى منه وهكذا ،يدور الرزق بين الجميع
هذه الكلمات من باب أما بنعمة ربك فحدث ،وتذكيرا للقلوب بمعنى التوكل على الله،وانعاشا للأمل ،والهاما بالصبر واليقين لكل منكم ولى ،،
الحمدلله دائما وابدا ،وكل من قرأ مقالتى أسأل الله أن يصب عليه الخير صبا دنيا وآخرة
أجمل ما في خمسات أن الفرصة أحيانا لا تأتي لمن يطاردها بل لمن يجهز نفسه حتى يصبح مستعدا لها نحن لا نملك متى يفتح باب الرزق لكننا نملك كيف سنقف أمامه حين يفتح
والتحدي الحقيقي ليس قلة الطلبات بل أن تحافظ على جودة خدمتك ومعرض أعمالك وسرعة ردك وتعلمك حتى في الأيام التي لا يطرق فيها أحد بابك
في عملنا على خمسات تعلمت أن العميل لا يشتري مهارة فقط بل يشتري شعورا بالثقة وأن أمامه شخصا يفهم مشكلته ويحفظ مصلحته قد تمر أيام هادئة ثم تأتي رسالة واحدة تغير مسار شهر كامل
لذلك أرى أن التوكل الحقيقي هو قلب مطمئن بالله وعقل يتعلم ويد تتقن وعين تظل مستعدة للفرصة الرزق قد يأتيك في رسالة صغيرة لكن الاستعداد هو الذي يحولها إلى بداية كبيرة