بسبب تطور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي أصبح لدى الجميع تخوّف من أنّ الذكاء الاصطناعي سيقوم بكل شيء، ولكن هذا الكلام غير صحيح الذكاء الاصطناعي يساعد في القيام بالمهمة بوقت أسرع، ولكنه لا يستطيع القيام بالمهمة كاملة إلّا لو كان مدفوعا.. وهذا أيضا سيكلّف العميل. خاصّة في التعليق الصوتي -مجالي- لا أظنّ أن ال AI باللغة العربية جدير بأن يقوم بالتعليق الصوتي، فأنا اسمع أولاد أخي وهم يقلّبون على الانستجرام فيديوهات مصنوعة كاملة بالذكاء الاصطناعي حتى الصوت، ولكن الموضوع مزعج جدا فلا صوت جميل ولا لغة عربية سليمة حقا أحزن على هذا الجيل..جزء من حبي للغة العربية كانت سبيستون ودبلجتها الراقية والدقيقة نحويّا. أيضا جوجل الترجمة إلى الآن خاصة باللغة العربية ترجمته ليست دقيقة لأن لغتنا تعتمد على الحركات وليس الاحرف فقط كمعظم اللغات، ولا حتّى تشات جي بي تي دقيقا.. لعلّ ترجمته أقرب ولكن ليست دقيقة. وأسوأ شيء أن الصوت يكون خالي من الروح تماما ولا يصلح لأداء صوتي. من وجهة نظري أرى أن التعليق الصوتي بالذكاء الاصطناعي قد ينفع مع اللغة الإنجليزية ولكن ليس مع اللغة العربية..إطلاقا
أتفق معك في أن الذكاء الاصطناعي، في وضعه الحالي، لا يستطيع أن يحل محل المتخصص الحقيقي، خاصة في المجالات الإبداعية مثل التعليق الصوتي. لكنه يتطور بوتيرة متسارعة جدًا، ولذلك أرى أن الحكم عليه بناءً على مستواه الحالي فقط قد لا يعكس ما سيكون عليه خلال سنوات قليلة.
في رأيي، الذكاء الاصطناعي لن يستفيد منه إلا من يمتلك أساسًا معرفة وخبرة في مجاله؛ فهو أداة تضاعف الإنتاجية أكثر من كونه بديلًا عن الخبرة. فالمهام التي كانت تستغرق أسبوعًا قد تُنجز اليوم في يوم واحد أو أقل، لكن جودة المخرجات لا تزال تعتمد على خبرة المستخدم وقدرته على المراجعة والتوجيه.
أما بالنسبة للأداء الصوتي باللغة العربية، فأوافق أن مستواه الحالي لا يزال بحاجة إلى تطوير، لكنه يشهد تقدمًا ملحوظًا. ويكفي أن نلاحظ حجم الاستثمارات الأخيرة في تدريب النماذج على اللغة العربية، وظهور العديد من مشاريع مراجعة وتقييم المحتوى العربي على منصات تطوير الذكاء الاصطناعي، وهو ما يدل على أن الشركات العالمية أصبحت تولي العربية اهتمامًا متزايدًا.
لذلك، أعتقد أننا خلال السنوات القليلة القادمة سنشهد تحسنًا كبيرًا في جودة الأصوات العربية، كما حدث سابقًا في الترجمة وتوليد الصور. سيظل العنصر البشري المبدع هو صاحب القيمة الحقيقية، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي ستصبح أكثر قدرة على مساعدته.
أتفق معك أستاذ عاطف بكل ما قلته صاحب الخبرة والمعرفة هو القادر على تحصيل أفضل عمل ومخرجات ولكني لا اتفق معك بالفقرة الأخيرة "جودة الأصوات باللغة العربية"..لا أعرف إن كان اهتمامهم الذي زاد باللغة العربية سيعطي تطورا أفضل في الكلام والنحو وطريقة الإلقاء، قد يكون كلامك صحيحا وقد لا يكون..لكني شاهدت تطورات كبيرة ناجحة بالانجليزية لكن بالعربية لازالت تحتاج للكثير من الجهد.
فى تدريب قوى واستثمار اقوى . لكن نقطة الضعف أنهم حتى يقبل المدرب يجب اتقان اللغة الإنجليزية اولا. وبالطبع متقن اللغة الإنجليزية مش كلهم هيقن اللغة العربية بحركات الحروف الثلاثه . الفتحه . الضمه. الكسره. ومش هيتفن النحو لكن فى الغالب هيوصلوا لانه سوق فيه أكثر من ٣٠٠ مليون إنسان . تصنيفهم مستهلكين وبالتالى هيوصلوا لهم باى طريقة
وجهة نظري أن الأمر يختلف من مجال لأخر ولكن في مجال الفويس اوفر انزعج ايضاً من اصوات الذكاء الإصطناعي والأسوأ أنها كلها لنفس الشخص بمجرد أن اسمع صوته لا أكمل مشاهدة الفيديو
أنا عملت هنا مترجم لمقاطع الفيديو أتفق معك في جزئية أن الذكاء الاصطناعي لا زال، إلى الآن، غير قادر على عمل تعليق صوتي مثل البشري تماما، ولكن المخيف بشأن الذكاء الاصطناعي عموما هو قدرته على التعلم من أخطائه والتطور المستمر، ولا أدري هل هذه نعمة على البشرية أم نقمة.
بس يا أستاذ محمد الأدوات المدفوعة غالية ومكلّفة برده والذكاء الاصطناعي من غير خبرة كبيرة بالمجال واشراف مش راح يعطيك نتيجة مميزة واحترافية كتير زي ما بدك
أتفق معك، الذكاء الاصطناعي تطور كبير لكنه يبقى أداة، وليس بديلًا عن الإبداع والروح البشرية. خصوصًا في اللغة العربية، فالإحساس بالنبرة والسياق والثقافة لا يزال يحتاج إلى إنسان يفهمها بعمق
شكرا لتعليقاتكم جميعا أ. عائشة أ.نجفة أ. يوسف أ.زينب يبدو وأن أغلب الآراء متشابهة وأتمنى أن يفهموا اصحاب الأعمال هذا الشيء وصحيح أ.يوسف في المجالات الأخرى الذكاء الاصطناعي أحسن ولكن يحتاج لإشراف ذوي الخبرة أيضا