نلاحظ مؤخراً دخول أدوات الذكاء الاصطناعي (AI) بقوة في تقديم الخدمات وكتابة العروض. بعض العملاء أصبحوا يطلبون صراحةً في وصف مشاريعهم عدم استخدام الذكاء الاصطناعي نهائياً، والبعض الآخر يرى أنه يسرّع الإنتاجية ويقبل به كعامل مساعد.
هذا يضعنا أمام تساؤلات حقيقية كبائعين ومقدمي خدمات في خمسات: 1- كيف ترون تأثير هذه الأدوات على مبيعاتكم وأسعار الخدمات في خمسات؟ 2- هل تستعينون بها لتسريع وتطوير خدماتكم؟ وما هي أفضل طريقة برأيكم لإقناع العميل بأن العمل بشري وخالي من بصمة الـ AI الباردة؟
شاركونا آرائكم وتجاربكم الشخصية، وهل ترون الـ AI صديقاً أم منافساً يهدد مهنتنا؟
في جامعة Harvard وبجميع كلياتها، يتقبل المشرفون كتابة الطلبة لبحوثاتهم باستخدام تقنيات وأدوات الكتابة الرقمية، شريطة أن يناقش الطالب ما كتبه وأن يكون مدركا لمحتوى مبحثه
تقنيات وأدوات التطبيقات البرمجية بالغة الأهمية ومن الخطأ اعتبارها عدوا للإنسان وأندهش كثيرا أن يتجاهل العملاء أدوات الرقمنة ويصرون أن يتجنبونها تماما رغم تيسيرها لصاحب المهارة وتسريعها الإنتاجي
أنا عن نفسي أعتبر Ai صديقًا وليس منافسًا. بالرغم من إن البعض قد يكون اعتبره منافسًا لكن إذا تعلمناه بالشكل الصحيح سيكون عونًا لنا. Ai قادم بقوة لا محالة ولا مفر منه.
ال Ai افضل مساعد في حال تم استخدامه بالشكل الصحيح بالنسبة لي انا لا اقوم ابدا بنسخ ولصق اي شي منه بل اقوم بتجميع الافكار وصياغتها بطريقتي بالنسبة للعملاء الذين يرفضون استخدامه فهذا اكيد من تجاربهم مع بعض الاشخاص الذين يعتمدون النسخ واللصق.
أصبح الذكاء الاصطناعي بالنسبة لي رفيقًا حقيقيًا في العمل، لكن ذلك لا يعني أنني أعتمد عليه في بناء الأساسيات أو صناعة الإبداع. إنما أستعين به في إنجاز المهام البديهية والمتكررة التي لا تتطلب ابتكارًا، مما وفر علي ساعات طويلة من الجهد. فبعد أن كنت أقضي أيامًا وليالي لإنجاز بعض الأعمال، أصبح بإمكاني اليوم إتمامها في وقت قياسي، مع الحفاظ على لمستي الإبداعية فيما يصنع الفارق.
أراه أداة مساعدة وليست بديلاً عن الخبرة. الذكاء الاصطناعي يسرّع الإنجاز، لكن جودة العمل، وفهم احتياجات العميل، والإبداع، والمراجعة النهائية تبقى مسؤولية الإنسان، وهذا ما يميز الخدمة الاحترافية
نشكرك على طرحك، أرى أن الذكاء الاصطناعي ليس منافسا للمبدع، بل أداة تزيد من إنتاجيته عندما يُحسن استخدامها. الفكرة ليست في وجود الأداة، وإنما في طريقة توظيفها.
في خمسات تحديدا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي مقبول إذا كان البائع واضحًا بشأن ذلك، سواء في عنوان الخدمة أو وصفها، حتى يعرف العميل طبيعة ما سيحصل عليه ويتخذ قراره على بينة.
أما استخدام الذكاء الاصطناعي في تنفيذ الخدمة دون إخبار العميل مسبقًا، فأراه غير صحيح، لأنه يمنح العميل تصورًا غير واقعي عن طريقة التنفيذ، خاصة إذا كان يعتقد أنه يتعامل مع عمل بشري بالكامل. هنا تصبح المشكلة في الشفافية، لا في الأداة نفسها.
في النهاية لا أظن أن الذكاء الاصطناعي قادر على استبدال الإبداع البشري. قد يساعد في التسريع، أو تنظيم الأفكار، أو إنجاز المهام المتكررة، لكنه لا يمتلك الخبرة، ولا الحس الإبداعي، ولا القدرة على فهم السياق واحتياجات العميل كما يفعل الإنسان.
برأيي المستقبل سيكون من نصيب من يعرف كيف يوظف هذه الأدوات بذكاء، مع الحفاظ على بصمته البشرية، وليس لمن يعتمد عليها اعتماد كامل أو يحاربها بشكل مطلق.