أتفق تماماً ، رفض الطلب الذي لا تستطيع تنفيذه باحترافية أفضل بكثير من قبوله ثم التقصير في تنفيذه . المصداقية وبناء الثقة مع العميل أهم من أي مشروع ، والاعتذار في الوقت المناسب يعكس احترافية ونضجاً في العمل .
ربما رأيك صواب من نقطة لكن من وجهة نظري أدى قبول طلبات تفوق قدراتي الى دفعي لتعلم مهارات جديدة ما كنت لأتعلمها لولا قبولي التحدي وخوضي التجربة الأمر في وجهة نظري يرجع الى طبيعة الشخص وقدرته على التعلم والمثابرة والمطلوب تحديدا هل يكون شي قابل للتعلم ام لا
فعلاً معك كل الحق.. أتذكر عميل طلب مني كتابة سكريبت فيديو ثم تنفيذه حتى لو بالذكاء الاصطناعي، ورغم أنني أستطيع تنفيذ الطلب إلا أنني اعتذرت شكاً مني أن الجودة لن تكون بأفضل شكل.. من باب آخر فكرت، لماذا لا أبدأ تعلم مجال تصميم الفيديوهات بشكل احترافي، لعله يفتح باباً جديداً للرزق
اتفق معك وليس فقط انه ممكن ان يكون ليس ان الطلب يفوق قدراتى فممكن يوجد لدى اى ظرف يمنعنى ممكن لدى خدمة اخرى اريد التركيز فيها ممكن الوقت لدى لا يسمح الان بقبولها ممكن المطلوب فى الخدمة ليس من قناعاتى او لا احب القيام به اكيد الارتياح لما اقوم بعمله يجعلنى اكثر راحة وابداعا
أتفق معك أن الاعتذار عن تنفيذ طلب لا يدخل ضمن خبرتك أفضل من قبوله ثم تقديم نتيجة لا ترضي العميل.
لكن لفت انتباهي جانب آخر قد يكون مفيدا، وهو أن سبب تواصل العميل معكِ يستحق التوقف عنده، حتى لو لم ينته بطلب.
فمثلًا إذا كان العميل يطلب خدمة تختلف عما تقدميه، فقد يكون السبب أن عنوان الخدمة أو وصفها أو نطاقها غير واضح بالشكل الكافي، وهنا تصبح هذه الرسائل فرصة لتحسين الخدمة حتى تحدد بدقة ما تقدميه وما لا تقدميه.
وفي حالات أخرى، قد تكشف استفسارات العملاء عن احتياجات متكررة في السوق لم تكن في حسبانك. فإذا كانت لديكِ المهارة المناسبة، فقد تكون فرصة لإضافة خدمة جديدة، وإذا لم تكن لديك بعد، فهي مؤشر جيد على مهارة تستحق التعلم مستقبلًا.
لذلك أرى أن كل تواصل مع عميل يحمل فائدة، حتى لو انتهى باعتذار مهذب. المهم ألا يكون الرفض نهاية الحوار، بل بداية لفهم أفضل لاحتياجات العملاء، وتطوير خدماتك بناءً عليها.