بكتب البوست ده النهاردة مش عشان أبيع خدمة، لكن عشان أشارك معاكم "درس" اتعلمته بالطريقة الصعبة، ويمكن حد فيكم يمر بنفس التجربة فيلحق نفسه. من سنة تقريباً، كنت متواجد وبقوة هنا، وكان فيه تواصل مستمر مع العملاء. لكن لظروف خاصة، انشغلت عن المنصة، وبقيت أدخل على فترات متباعدة جداً.. يا دوب أرد على رسالة أو أتابع طلب قديم. المفاجأة؟ إن خوارزميات المنصة، والأهم من كده علاقتي بالعملاء، اتأثرت بشكل كبير جداً. غيابي ده خلاني أبدأ أواجه مشكلتين أساسيتين: سرعة الرد: اللي بقت شبه معدومة، وده أدى لضياع فرص كثيرة كانت ممكن تكون بدايات لشراكات ناجحة. ثقة العملاء: بدأت أحس إني فقدت "الزخم" اللي كنت بنيته، والعملاء اللي كانوا بيعتمدوا عليّ بدأوا يتجهوا لبدائل تانية. رجعت النهاردة بقرار جديد، وبفهم أعمق إن العمل الحر مش مجرد مهارة بنقدمها، هو التزام ومسؤولية قبل أي شيء. سرعة الرد والتواجد الدائم هما اللي بيفرقوا بين المصمم الهاوي والمحترف اللي العملاء بيعتمدوا عليه في كل مشاريعهم. أنا حالياً في مرحلة إعادة بناء لسمعتي وتواجدي على المنصة، وبستعيد مهاراتي في إدارة الوقت والتواصل، وبشارككم التجربة دي عشان أوجه رسالة لكل حد بيفكر يغيب أو بيستهون بـ سرعة الرد: المنصة دي هي بيتك المهني، ولو سبت بيتك فترة، هتحتاج وقت ومجهود كبير عشان ترجعه لحيويته تاني. أتمنى أكون دايماً عند حسن ظنكم، ومتحمس جداً أرجع أقدم أفضل ما عندي من شغل.. شكراً لسعة صدركم، ومستني أسمع لو حد مر بتجربة مشابهة وإزاي قدر يرجع أقوى!
أشاركك نفس التجربة تقريبًا. اضطررت للغياب عن المنصة لمدة ثلاثة أشهر لأسباب خارجة عن إرادتي، وبعد عودتي لاحظت تراجع خدماتي إلى الصفحات الأخيرة في نتائج البحث. ومنذ ذلك الوقت وأنا أعمل باستمرار على تحديث خدماتي، وتحسين معرض الأعمال، والالتزام بتسليم الطلبات بأفضل جودة، ومع ذلك لم ألمس تحسنًا ملحوظًا في الظهور.
ومن خلال متابعتي لنقاشات البائعين، يبدو أن هناك عددًا غير قليل يواجهون ملاحظات مشابهة، خاصة بعد فترات الغياب الطويلة، مما يجعل العودة إلى المنافسة أكثر صعوبة، حتى مع استمرار النشاط.
ندرك أن خوارزميات البحث تهدف إلى تقديم أفضل تجربة للمشتري، وهذا أمر مهم بلا شك، لكننا نتمنى من إدارة المنصة إعادة النظر في آلية التعامل مع البائعين العائدين بعد انقطاع اضطراري، بما يتيح لهم فرصة عادلة لاستعادة ظهور خدماتهم تدريجيًا عند إثبات نشاطهم وجودة أعمالهم، بما يحقق التوازن بين مصلحة المشترين والبائعين على حد سواء.
أهلًا بحضرتك, لا تحزن أخي, يمر كل الباعة بقلة في المبيعات في الوقت الحالي بسبب الذكاء الاصطناعي والأحداث الجارية في العالم, بحمد الله تعالى منذ 10 سنوات لم انقطع على الموقع أبدًا ولكن منذ عام وأنا أعاني بشكل رهيب من قلة المبيعات وقد أظل ب 3 أشهر بدون مبيعات , بالتوفيق.
يبدو أنه هناك العديد من الأشخاص الذين لديهم تجربة مماثلة، شخصيا خضعت بنفس التجربة، واضطررت للغياب عن المنصة لما يقارب السنة، وذلك بسبب ظروف خاصة وعدم قدرتي على العمل والضغط. قمت بتعطيل خدماتي ولكن حسن العودة باشرت بتحديث الخدمات، وتجديد معرض اعمالي كليا، واعادة تصميم صور الخدمات. النتيجة في البداية كانت هناك الكثير من الرسائل في احد خدماتي ولكن كلها كانت غير جدية بسبب انه المطلوب لا اقدمه كليا. وصل معدل التواصل آلى إلا انني اتممت بعض الخدمات بنجاح وعاد نعمل نجاح التواصلات إلى نسبة تفوق 20%، وحتى أنه هناك بعض خدماتي في الصفحات الأولى للتصنيف.