قبل سنوات كنت أعمل في مجال التصميم الجرافيكي وأطوّر مهاراتي بشكل مستمر، لكن الظروف التي مرت بها غزة أجبرت الكثير منا على التوقف وإعادة ترتيب أولوياتنا. اليوم أعود من جديد إلى العمل الحر والتصميم، بخبرة تراكمت عبر السنوات وشغف لم ينطفئ رغم كل التحديات. أعلم أن البداية من جديد ليست سهلة، لكنني مؤمن أن كل توقف مؤقت لا يعني النهاية، بل قد يكون فرصة للعودة بشكل أفضل. لذلك بدأت أعمل على تطوير خدماتي، وتحسين معرض أعمالي، وتقديم قيمة حقيقية لكل عميل أتعامل معه. هذه ليست قصة نجاح بعد... لكنها أول خطوة في طريق أسعى أن أصنع فيه قصة نجاح جديدة.