لسلام عليكم يا أصدقاء، بعد التفاعل الجميل على المنشور السابق، حابة أشارككم تجربة سريعة وعميقة جداً غيرت طريقتي في العمل الحر، وللأسف قليل جداً من المستقلين بيستغلوها.

كلنا بنركض ورا "الطلبات الواردة" وبنحاول نصطاد عميل جديد كل يوم.. صح؟
لكن هل فكرتوا قبل هيك في العملاء القدامى اللي اشتروا منكم قبل شهر أو شهرين وسكروا الخدمة؟

إليكم السر اللي جربته بنفسي:
العميل اللي اشترى منك مرة وثق فيكِ وجرب جودة عملك، هو أسهل شخص ممكن يشتري منك "مرة ثانية وثالثة وعاشرة" بدون ما تضطر تنافس عليه مع 50 تعليق في مجتمع الطلبات.

كيف استغليت هذا الكنز؟
كل فترة (مثلاً كل شهر)، بفتح قائمة الطلبات السابقة عندي، وببعث رسالة سريعة ولطيفة للعملاء القدامى، بدون ما أكون لحوحة، وبكتب فيها شيء مثل:

"أهلاً بك أستاذ [الاسم]، أتمنى أن تكون أمورك بخير وتجارتك/مشروعك في أفضل حال. حبيت أطمئن على سير العمل، وإذا كنت بحاجة لأي تطوير أو مساعدة جديدة في [اذكر مجالك مثلاً: كتابة المحتوى / التنسيق]، سأكون سعيدة جداً بالعمل معك مجدداً بخصم خاص كعميل دائم."

النتيجة؟
تفاجأت إن في عملاء كانوا فعلاً محتاجين شغل بس "ناسيين" أو مكسلين يبحثوا، وبمجرد ما تذكروني، فتحوا معي طلبات جديدة فوراً وبدون أي نقاش في السعر! وفي عملاء شكروني على الاهتمام وطلبوا خدمات مستقبلاً.

الخلاصة:
لا تترك العميل يروح بعد ما تسلم الخدمة وتقول "الله يسهل عليه". العميل الدائم هو "رأس مالك الحقيقي" في العمل الحر.

شاركوني تجاربكم.. كم واحد منكم برجع يتواصل مع عملائه القدامى، ولا بتنسوهم بمجرد استلام الأرباح؟ الرقم صدمكم؟

عن الموضوع

التعليقات (3)

منذ ساعة و17 دقيقة
عليك السلام
في الواقع، أرفضن ذلك لأنه قد يكون أخذا بسيف الحياء إذ أستحيي أن أراسلنهم لأنه قد يكون مفتقرا للمال الكافي ومن ثم، سيجدن حرجا عندما أراسله وقد يكون راغبا بالتعاقد وشخص آخر وفي الحالتين، سأصير متطفلا
منذ 59 دقيقة
عذرًا لا يمكن إضافة ردود جديدة
في الطلبات
منذ 7 دقائق
فكرة تستحق التجربة!
شكرا لنصيحتك يا تسنيم

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع