أحياناً "لا" هي التي تبيع خدمتك.. وليس "نعم"!

دخلتُ مرة في نقاش مع عميل كان يطلب مواصفات معينة لمشروع، وبدلاً من الموافقة التقليدية لإغلاق
الصفقة، قلت له: "هذا الاختيار سيكلفك أكثر في المستقبل ولن يعطيك النتيجة التي تتخيلها، الأفضل أن نفعل كذا...".
في تلك اللحظة، صمت العميل تماماً.. ثم قال: "أنتِ أول شخص يصحح لي، اعتمدي ما ترينه مناسباً!".
السر هو: العميل المتردد يبحث عن "قائد" لمشروعه، لا عن صدى لصوته. عندما تظهر أنك حريص على مصلحة المشروع (حتى لو عارضت رأي العميل بأدب وخبرة)، فإنك تبيعه "راحة البال".
تصرفات بسيطة تحسم الصفقة:
• التصحيح بذكاء: لا تكن "نعم" دائماً؛ الخبرة تعني التوجيه.
• عرض "الخطة البديلة": دائماً اجعل لديك الخيار (أ) والخيار (ب) مع شرح ميزة كل منهما.
• العينة السريعة: "ما رأيك أن أصمم لك نموذجاً أولياً في ساعة؟"؛ هذه الجملة تنهي التردد فوراً.

ما هو التصرف الذي قمت به وغير مجرى الصفقة مع عميل كان متردداً؟ شاركونا تجاربكم لنستفيد جميعاً.

عن الموضوع

التعليقات (7)

منذ 8 أيام و11 ساعة
كل التوفيق يارب
منذ 8 أيام و3 ساعات
نصيحة رائعة جدا
كل التوفيق يا رب
منذ 8 أيام وساعتين
اتفق جدا
موفقة ان شاء الله
منذ 6 أيام و6 ساعات
صحيح سندس، توجيه العميل بطريقة لائقة يزيد من ثقته في عملك ويترك لك المجال للاختيار بناء على خبراتك!
نقطة جيدة لذكرها

بالتوفيق سندس!
منذ 6 أيام و4 ساعات
ف صميم الموضوع
تحياتي
منذ 6 أيام وساعتين
صحيح سندس, وبهيك بتكوني أتقنتي عملك على أكمل وجه وكسبتي ثقة عميل
منذ 3 أيام و6 ساعات
دي حقيقة صاحب المشروع مش عاوز ظل ليه

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع