دخلتُ مرة في نقاش مع عميل كان يطلب مواصفات معينة لمشروع، وبدلاً من الموافقة التقليدية لإغلاق الصفقة، قلت له: "هذا الاختيار سيكلفك أكثر في المستقبل ولن يعطيك النتيجة التي تتخيلها، الأفضل أن نفعل كذا...". في تلك اللحظة، صمت العميل تماماً.. ثم قال: "أنتِ أول شخص يصحح لي، اعتمدي ما ترينه مناسباً!". السر هو: العميل المتردد يبحث عن "قائد" لمشروعه، لا عن صدى لصوته. عندما تظهر أنك حريص على مصلحة المشروع (حتى لو عارضت رأي العميل بأدب وخبرة)، فإنك تبيعه "راحة البال". تصرفات بسيطة تحسم الصفقة: • التصحيح بذكاء: لا تكن "نعم" دائماً؛ الخبرة تعني التوجيه. • عرض "الخطة البديلة": دائماً اجعل لديك الخيار (أ) والخيار (ب) مع شرح ميزة كل منهما. • العينة السريعة: "ما رأيك أن أصمم لك نموذجاً أولياً في ساعة؟"؛ هذه الجملة تنهي التردد فوراً.
ما هو التصرف الذي قمت به وغير مجرى الصفقة مع عميل كان متردداً؟ شاركونا تجاربكم لنستفيد جميعاً.