عندما أنشأتُ حسابي على منصة خمسات، كنت متحمسة جدًا لبدء العمل الحر في مجال الترجمة، لكن الحقيقة أن الأمور لم تكن سريعة كما توقعت. مرّت عدة أشهر دون أي طلب، وبدأت أشعرُ أحيانًا بالإحباط وأتساءل: هل سأحصل فعلًا على أول عميل؟

خلال تلك الفترة لم أستسلم، بل عملت على تطوير وصفي الشخصي وتحسين عرض الخدمة، وحرصت على كتابة تفاصيل واضحة تبرز خبرتي في الترجمة، خاصة أنني أمتلك خلفية أكاديمية في اللغة الإنجليزية وتجربة عملية في ترجمة النصوص.

وفي أحد الأيامِ، وصلني أول إشعار بطلب خدمة! كان شعورًا لا يوصف. قرأت تفاصيل المشروع بعناية، تواصلت مع العميل باحترافية، وحرصت على تسليم ترجمة دقيقة وضمن الموعد المحدد.

بفضل الالتزام والجودة، انتهى الطلب بتقييم إيجابي، وكان ذلك دافعًا كبيرًا لي للاستمرار. تعلمت من هذه التجربة أن:

الصبر عنصر أساسي في العمل الحر.

تحسين العرض وتوضيح المهارات يحدث فرقًا كبيرًا.

أول فرصة قد تتأخر، لكنها تستحق الانتظار.

رسالتي لكل من ينتظر أول طلب: لا تيأس، طوّر نفسك باستمرار، وثق أن مجهودك سيؤتي ثماره.

عن الموضوع

التعليقات (3)

منذ ساعة و41 دقيقة
الحمد لله، وبالتوفيق مزيد من النجاح واياك
منذ 50 دقيقة
بالتوفيق ان شا الله في الايام القادمة
وشكرا لمشاركة قصتك
اذكر انني ممرت بنفس المرحلة عندما انشات حساب خمسات، مضت فترة طويلة حتى بالنهاية اول شخص طلب خدمة من خدماتي اذكر في وقتها بقيت مستيقظا 24 ساعة كي اتمم الطلب للعميل.
عند التسليم كنت قد استنفذت كل طاقتي لكي يكون بابهى حلة ... وبالفعل لكل مجتهد نصيب، أعجب العميل بالعمل وتواصل معي مجددا.
وبالسعي والصبر وصلت الى بائع مميز وذلك بفضل الله.
ولهذا احب ان اوصل رسالة لك انسة فرح ولكل شخص ان الصبر والطموح والاجتهاد هم مفاتيح النجاح
منذ 9 دقائق
جزاكي الله خيرا على هذه النصائح وعلى تشجيعك للاخرين, كل التوفيق لكي عزيزتي.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع