مرّ عليك هذا الشعور من قبل؟
يصل طلب عمل، تنظر إليه، وتبدأ الأسئلة داخلك:

- هل أستطيع تنفيذه بأفضل صورة فعلًا؟
- هل أملك الوقت والتركيز الكافي؟
- هل أنا الشخص المناسب لهذا المشروع تحديدًا؟

أنا أعيش هذه اللحظة قبل كل مشروع.

قد يبدو قبول أي طلب فرصة للربح، لكنني أؤمن أن العمل الحر ليس سباق عدد… بل اختبار جودة. أحيانًا أختار الاعتذار عن مشروع، ليس لأنني لا أستطيع تنفيذه، بل لأنني لا أريد أن أقدّم نتيجة عادية لعميل يستحق نتيجة مميزة.

عندما أقبل العمل، يكون القرار محسومًا:
أنا مستعد، مركز، وسأقدّم أفضل ما لدي.

هذه القناعة جعلتني أبني ثقة طويلة المدى مع عملائي. لأنهم يعرفون أن قبولي للمشروع يعني التزامًا كاملًا، لا تنفيذًا سريعًا لمجرد الربح.

في النهاية، الجودة ليست خيارًا إضافيًا… بل هي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء.

عن الموضوع

التعليقات (1)

منذ ساعة و10 دقائق
نعم مر علي هذا الشعور, ويجعلك تتشتت احيانا وانت تعمل على المشروع بسبب خوفك.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.