3- لماذا أكتب مقالاً أشرح فيه توثيق هويتي لثاني مرة؟
4- ما هي الصور الثلاث المطلوب رفعها؟
5- تجربتي الشخصية في رفع الصور الثلاث.
6- ما نتيجة قراءة مقالات عن توثيق الهوية وقراءة مقالتي الشخصية عن الموضوع ذاته؟
7- كيف وجدت الحل النهائي لرفع الصور؟
1- توثيق هويتي (هوية الحسابات) لأول مرة:
في سنة (2019م)، وَثَّقت هويتي بنجاح، وحصلت على العلامة الخضراء بجوار الصورة، والتي تؤكِّد على توثيق الهوية بنجاح. لقد كتبت مقالاً شرحت فيه تجربتي، ويحمل العنوان التالي: خمس خطوات قمت بها لتوثيق هوية الحسابات.
1- بالنسبة لاسمي الظاهر ضمن ملفي الشخصي في خمسات، هذا الاسم مكتوب باللغة العربية، وحاولت كتابته باللغة الإنجليزية؛ أملاً في ظهوره باللغة الإنجليزية ضمن رابط صفحة ملفي الشخصي.
ما الفائدة من ظهور اسم المستخدم باللغة الإنجليزية ضمن رابط صفحة ملفي الشخصي؟
عند مقارنة اسم المستخدم الموجود في الرابط باللغتين الإنجليزية والعربية، فسنجد أن رابط صفحة الملف الشخصي باللغة الإنجليزية يظهر بشكل أفضل، وهذا في حالة النسخ واللصق.
لم تنجح هذه الخطوة؛ لأن مستخدمًا آخر يحمل الاسم ذاته قد كتب اسمه باللغة الإنجليزية، وهذا يعني أن كتابة اسمي باللغة الإنجليزية غير متاح.
2- استبدال صورتي الشخصية بصورة أحدث، وأعتقد أنها أكثر ملائمة من الصورة القديمة.
بعد مراجعة توثيق هويتي لثاني مرة، ظهرت الصورة الجديدة بنجاح ضمن كافة حساباتي في حسوب.
3- لماذا أكتب مقالاً أشرح فيه توثيق هويتي لثاني مرة؟
على الرغم من أن هذا السؤال قد يجعلك تشعر بالحيرة، إلا أن هذه الحيرة ستزول بعد معرفة الإجابة، وهذه الإجابة تتمثل في وجود معلومة جديدة تصب في مصلحة ثلاثة أطراف: الباعة، العملاء، موقع خمسات.
4- ما هي الصور الثلاث المطلوب رفعها؟
1- صورة الوجه الأمامي من بطاقة الهوية (البطاقة الشخصية/بطاقة الرقم القومي).
2- صورة الوجه الخلفي من البطاقة الشخصية.
3- صورتك الشخصية، ويجب أن تحمل في يدك الوجه الأمامي لبطاقتك الشخصية.
5- تجربتي الشخصية في رفع الصور الثلاث:
على الرغم من مطابقة الصور الثلاث المرفوعة لكل المواصفات المطلوبة، إلا أن موقع خمسات لم يقبل الصور في أول مرة. بعد ذلك، حاولت رفع الصور عدة مرات، ولم يقبل الموقع الصور في أي محاولة.
6- ما نتيجة قراءة مقالات عن توثيق الهوية وقراءة مقالتي الشخصية عن الموضوع ذاته؟
قرأت عددًا من المقالات عن توثيق الهوية، وكان من ضمنها مقالتي الشخصية عن الموضوع ذاته؛ لأنني اعتقدت أنني بحاجة إلى التذكير بالخطوات المطلوبة.
بعد قراءة كل المعلومات الواردة في هذه المقالات، اكتشفت أن هذه المعلومات لم تكن الحل النهائي لرفع الصور؛ لأنني قد طَبَّقتها كلها بالفعل من قبل أن أقرأها.
7- كيف وجدت الحل النهائي لرفع الصور؟
تحدثت مع أخي بشأن ما حدث، وأرشدني إلى أن أَفْصِل الوصول اللاسلكي إلى الشبكة العنكبوتية، وأستبدله بوصول سلكي يربط بين جهاز الحاسب الآلي المحمول "laptop" وجهاز التوجيه "router". لقد طَبَّقت ما أرشدني إليه أخي (جزاه الله خيرًا) في رفع الصور؛ وقد كان الحل النهائي لرفع هذه الصور، وأدى إلى توثيق هوية الحسابات.
من خلال صندوق التعليقات بالأسفل، يُرجى الإجابة عن الأسئلة التالية:
1- كيف كانت تجربتك الأولى أو الوحيدة في توثيق هوية الحسابات؟
2- هل وَثَّقت هوية الحسابات لثاني مرة؟
3- في حالة الإجابة بنعم عن السؤال الثاني، ما الذي دفعك لتوثيق هوية الحسابات لثاني مرة؟
4- في حالة الإجابة بنعم عن السؤال الثاني، كيف كانت تجربتك في توثيق هوية الحسابات لثاني مرة؟
العفو. أشكرك؛ لقراءة المقال، والإشادة الطيبة بالمعلومات المُقدَّمة من خلاله.
بالنسبة لتلخيص المقال في سطرين، كنت أكتب (في بداية كتابتي للمقالات) معلومات مختصرة. بعد ذلك، أدركت أن عدد كلمات المقال تُعَد أحد عوامل ترتيبه ضمن نتائج محركات البحث. من ناحية أخرى، المقالات أو التدوينات القصيرة تكون مناسبة (في الأغلب) للمشاركة في مواقع التواصل الإجتماعي.
قد يكون كلامك صحيح بالنسبة لمحركات البحث لكن أيهما أكثر أهمية لديك، فائدة القارئ أم محركات البحث؟ لقد انتشرت هذه الطريقة بشكل ملل، حيث تبحث مثلا عن رابط موقع القوي العاملة، بدلا من أن يظهر لك الموقع مباشرة، تجد عشرات المواقع الإخبارية التي قامت يعمل مقال من 1000 كلمة مكون من مقدمة وعناصر وشرح فقط ليكتب لك الرابط المطلوب في آخر سطر، وقد ينسي ان يضيفه في النهاية، والأظرف من ذلك انك أثناء قراءة المقال تجد روابط اذا ضغطت عليها تعيدك لبداية المقال مرة أخرى. مع الوقت اصبحت لا افتح هذه المواقع، واذا فتحتها اقفز لآخر المقال مباشرة. وأظن معظم القراء يفعلون ذلك. شكرا لسعة صدرك، بالتوفيق إن شاء الله.
أشكرك؛ لإجابتك عن الأسئلة الموجَّهة للقُرَّاء. بالنسبة لمشاركة توثيق هويتك، هذه التجربة جديدة ومفيدة بالنسبة لي، وأتمنى أن تفيد مَن لم يُوَثِّق الهوية بعد. من ناحية أخرى، أتمنى لحضرتك مسيرة مهنية ناجحة في موقع خمسات.
يهمني أن يستفيد القارئ من المحتوى المُقدَّم عبر المقال. من ناحية أخرى، يهمني أيضًا أن يتصدَّر المقال نتائج مُحَرِّكات البحث، وهذا يحتاج إلى وجود عدة عوامل، ومنها (على سبيل المثال لا الحصر): عدد كلمات المقال، التفاعل مع المقال. في هذه الحالة، يصبح المحتوى دائم الخضرة.