منذ سنوات طويلة، شدني برنامج المقالب الإذاعي الأول من نوعه في الأردن المسمى «نكشة مخ»، والذي يهدف إلى رسم البسمة على شغاف قلوب الناس وإخراجهم من روتين حياتهم اليومية. حيث يتصل مقدم البرنامج «نديم سرّاج» بشخص معين كل مرة، مقتبساً شخصية رجل يدعى «راجي» أو «أبو طلعت» صاحب الصوت المضحك، لتبدأ الحلقة الكوميدية.
حتى اليوم، ما يزال اسم البرنامج يتردد صداه في ذهني، الذي ربطه بطريقة أو بأخرى، بمفهوم تحفيز العقل على ابتكار أفكار إبداعية جديدة، كأنما تنقّب داخل مخيلتك لإخراج فكرة مبتكرة تسكنها كعصفور سجين يأمل أن يغادر عالم الوهم، ليبصر النور في عالم الواقع محلقاً فوق الأعالي.
من هذا المنطلق، خطرت ببالي فكرة تحويل الكنوز التي جمعتها عبر السنين داخل جهاز اللابتوب، لأغراض شخصية بالمقام الأول (متعة، فائدة، تعلم)، وأغراض مهنية (جدولة المهام، اختصار الوقت والجهد، زيادة التركيز والإنتاجية، الحصول على نتائج أفضل وأسرع... إلخ)؛ إلى خدمات.
وعليه، عن طريق التنبّه لما أفعله على اللابتوب يومياً، وجدت أن تلك الإضافات المفيدة التي أستخدمها على المتصفح، يمكن تحويلها إلى دليل من إعدادي، خصوصاً أنني لم أجدها بين ليلة وضحاها، بل كانت نتاج سنوات من البحث والتجربة بين عشرات الإضافات المختلفة.
بهذه البساطة، حوّلت شيئاً أستفيد منه بشكل روتيني إلى خدمة تفيد الآخرين. وبهذه الطريقة السهلة، تستطيع أن تأتي بعشرات الأفكار لخدمات يمكنك إضافتها على المنصة. أدعوك لمطالعة المقال الآتي لمزيد من الأفكار القيمة بهذا الصدد: https://khamsat.com/community/stories/693283-خدمات-أود-شراءها-لكنها-غير-موجودة-أو-نادرة-الوجود
سواء كنت بائعاً جديداً أو برتبة أعلى، وسّع آفاق فكرك لتستغل أي شيء في حياتك، من أجل صناعة خدمات ذات قيمة للغير. إن كانت لديك عادة إيجابية ثمينة، أم أشياء قيمة مهملة على حاسوبك أو تستخدمها بشكل يومي، فلا تتردد أبداً في تحويلها إلى خدمة تقدم من خلالها الفائدة، طالما أن خدمتك المرتقبة تنسجم مع معايير الموقع وقوانينه.
نصيحتي الثانية، هي أن تبدأ العمل متجاهلاً ذاك الصوت الداخلي الذي يدعوك للكسل. بعدما خطرت فكرة الدليل بذهني، أخذ بعبع التكاسل يغزو عقلي جاعلاً إياه يردد عبارات، من مثل: تبدو المهمة صعبة وتتطلب وقتاً طويلاً لتحضير أشياء كثيرة: 1) اختيار صورة الخدمة الجديدة بألوان مميزة. 2) كتابة النص التسويقي داخل الصورة. 3) تحضير 3 نماذج أعمال جاذبة. 4) وضع عنوان جميل للخدمة. 5) كتابة وصف مميز للخدمة.
ولولا أنني أعرف مسبقاً ألاعيب العقل البشري الميّال للتكاسل والخمول، لكنت وضعت فكرة الدليل على ظهر الثلاجة إلى أجل غير مسمى! لكنني أدرك جيداً أن ذهن الإنسان يهوّل الأمور أغلب الأوقات؛ لأنه يريد التملص من العمل بحكم الطبيعة البشرية (أمر فطري بحت). لذلك يتعين استخدام استراتيجيات نفسية معينة للتلاعب به كما يتلاعب بك.
من بين تلك الاستراتيجيات، تقسيم المهمة الكبيرة إلى مهام متناهية الصغر. حسناً، المهمة صعبة، لكن سأجلس حالاً لوضع عنوان للخدمة فقط، ثم سأرتاح. هل تصدق أن مثل هذه الخدعة البسيطة قد تنجح؟! فبمجرد جلوسك لإنجاز تلك المهمة الصغيرة، ستجد نفسك بنسبة كبيرة منسجماً بعد قليل، إلى درجة استكمال مهام أخرى مرتبطة بنفس المشروع. (أنصح أيضاً بقراءة كتاب قاعدة الثواني الخمس - ميل روبنز).
على ضوء ما سبق، أدعوك عزيزي البائع إلى الاستفادة من أي شيء مفيد تملكه أو تستخدمه، لإضافة خدمات جديدة. حوّل بعض عاداتك أو هواياتك الجميلة إلى كتب، أو استشارات، أو خدمات أخرى تفيد الآخرين. وابدأ العمل على أي خدمة تود إضافتها فوراً دون أدنى تأجيل، حتى لو كان قرارك لليوم بأكمله هو مجرد الجلوس لمدة 5 دقائق فقط، من أجل إنجاز أمر بسيط يرتبط بالخدمة الجديدة المنشودة.
فعلًا صدقت أخي نبراس منذ شهور وأنا أخطّط لإضافة الكثير من الخدمات الجديدة ولكنّني كنت أتكاسل حتّى تفاجأت أنّني منذ يومين هممت بإضافة خدمة كاملة من الصّفر في دقائق قليلة وبعد أن كنت أعمل على اللّابتوب ونويت الذّهاب للنّوم... أي يمكن لإضافة خدمة جديدة أن يصبح عادة لي قبل النّوم هههههه
شكرًا لموضوعك المشجّع والمحفّز سأسرّع عملي على الكثير من الأمور المشابهة لما ذكرت بعد قراءتي لموضوعك!
أشكرك على المتابعة عزيزي عبد العزيز. مع خالص مودتي. •••••••••••• ممتن لإشادتك العطرة صديقي محمود. أطيب التحيات. •••••••••••• من دواعي سروري أن الموضوع ألهمك يا هديل. طابت أوقاتك بكل خير ونجاح. •••••••••••• أهلاً علاء. أثار تعقيبك فضولي! فأرجو من واقع خبرتك العريقة، أن تشرح لنا كيف بإمكان البائع إعداد العناصر الآتية مجتمعة، لإضافة خدمة جديدة بدقائق قليلة فقط؟:
1) وضع عنوان مناسب وجذاب للخدمة. 2) كتابة وصف للخدمة يراعي عوامل الجذب التسويقي. 3) إعداد ثلاث نماذج أعمال احترافية من الصفر لمعرض الخدمة. 4) تصميم أو جلب صورة رئيسية تراعي أهمية التأثير البصري بالعملاء. 5) صياغة نص تسويقي داخل الصورة بحال أراد البائع زيادة عوامل التأثير.
لا بد أن كثيرين سيسّرون، أنا أولهم، إن شاركتنا تعقيباً موسّعاً أو موضوعاً، تشرح فيه كيفية إضافة خدمة جديدة قبل النوم، بينما يكون البائع بحالة نعاس وتعب، وعليه إعداد النقاط الخمس المذكورة أعلاه مجتمعة بدقة وإتقان وجودة عالية خلال دقائق قليلة فقط؟!
الموضوع بسيط لذلك سأكتفي بكتابته هنا... نماذج الأعمال جاهزة قمت فقط بوضعها ضمن موك أب وعلى خلفيّة هويّتي البصريّة وحفظها كصور وأنا أساسًا أحرص على البساطة الشّديدة في صور خدماتي... يبقى وضع عنوان الخدمة والوصف أستعين فيهم بخدماتي السّابقة كقوالب وأغيّر بضعة أسطر عن التّعريف بهذا العنصر الّذي أقوم بتصميمه وأهمّيته للعميل... وقد أقوم ببحث سريع واستعانة بchat gpt لأطّلع على العبارات التي قد تستعمل كعناصر جذب وأقاطع جميع الأفكار بصياغتي بشكل مختصر وموجز.
أي أن العامل الرّئيسي في السّرعة هو الاعتماد على خدماتي السّابقة باختلاف العنصر... فمثلًا لن تختلف كتابة وصف خدمة أوراق المراسلة عن البزنس كارد كثيرًا فهي ذاتها تتبع الهويّة البصريّة للشّركة وتحقّق نفس الأهداف مع اختلافات بسيطة في الوظيفة :)
هذه جميعها خدمات متشابهة من حيث طبيعتها، وجميل أن موضوعي ألهمك بخصوصها، ولديك هذه السرعة الكبيرة ^^
لكن ما أقصده بموضوعي، يشمل خدمات يحتاج تحضيرها لوقت جيد، لأن كل واحدة منها مختلفة من حيث طبيعتها. الفكرة قد تأتيك سريعاً، لكن تطبيقها يتطلب جهداً ووقتاً ليس بقصير لإعدد الخدمة الجديدة نفسها (كالدليل الذي أعددته)، والعناصر الخمسة المذكورة.
وعموماً، يفضل دائماً التأني وصرف وقت أطول لإضافة أي خدمة حتى لو كانت هناك خدمة أخرى شبيهة. فكلما تطوّر أسلوب الصياغة التسويقية وتنوعت عناصر الجذب واختلفت بين خدمة وأخرى، أعطى ذلك نتائج أفضل بكثير مما لو اعتمدنا نفس القوالب مع تغييرات طفيفة.
شيء من السرعة أمر عملي أحياناً، لكن التروّي المتوازن المدروس يعطي نتائج أفضل دوماً :)
نصائح ذهبية لكل بائع جديد: 1) دليل البائع الجديد 1: https://io.hsoub.com/freelancing/141059 2) دليل البائع الجديد 2: https://io.hsoub.com/freelancing/141360 3) ثمانية أخطاء مدمرة عليك تجنبها داخل منصة خمسات: https://io.hsoub.com/freelancing/141094-8 4) خدمات اشتريتها فأحدثت فارقاً إيجابياً في مسيرتي وأرباحي: https://io.hsoub.com/freelancing/149191
صديقي العزيز خالد. خالص اعتذاري لأني تأخرت بالرد على تعقيبك. طال غيابك، فأهلاً ومرحباً بك من جديد يا طيب. لن أنسى ذلك التعاون الجميل بيننا منذ سنوات مضت. أرجو أن تكون بألف خير، وألا تنقطع مجدداً عن المنصة، بل تمضي قدماً وصولاً لأعلى المراتب :)
لا مشكلة أستاذي الغالي، بالفعل كان غيابي طويل 3 سنوات، رقم مرعب للموقع ههه. تعامل عنوانه الود والاحترام، كم اشتاق لتلك الأيام، فعلا الوقت يمر بسرعة. بالنسبة لي في أتم الأحوال ولله الحمد، شكراً على السؤال. نعم بإذن الله سأخصص بعض من وقتي للمنصة.
ما شاء الله استاذ نبراس، كل يوم أزداد إجابا وتقديرا لمشاركاتك القيمة هنا والتي لا تخلوا من حرصك على مساعدة الاعضاء ليشقوا طريقهم نحو النجاح. وأنا دائما أدعو الباعة، وخاصة الجدد منهم،أن يبتعدوا عن تقديم الخدمات التقليدية والتي ملئت السوق حدَ الازدحام الخانق فعلا. ويبدأوا يواكبوا التطور الهائل الذي نعيشه ويستحدثوا خدمات جديدة بناءا على هذا التطور السريع .ولا أخفيك ان في بعض كلامك خلاصة لاحدى الخدمات التي أقدمها. جزاك الله خيرا على كل ما تقدمه
مدة جيدة يا خالد، لكن كما يقول المثل: (كل تأخيرة وفيها خيرة). لكل إنسان ظروف خاصة لا ندركها، لكن الانتظام على أي شيء سبيل النجاح. يقول مثل مهم أرجو أن نأخذ به جميعنا دون استثناء: (قليل مستمر، خير من كثير منقطع). بانتظار إبداعاتك ونجاحاتك القادمة صديقي.
هذا من دواعي سروري أخت هيا. أتمنى لك أياماً حلوة مليئة بالتحفيز والإنجاز. •••••••••••• شكراً على إشادتك العطرة التي أفتخر بها أستاذة ليلى. الخدمات التقليدية كما أشرتِ ملئت السوق حد الازدحام. لذا، حان الوقت لإضافة خدمات مبتكرة مختلفة. طابت أوقاتك بكل خير وسرور.
وساضرب لك مثالا على الخدمات المزدحمة. تحويل ملف pdf الى وورد او كل ما يتعلق بهذا الامتداد من الملفات. ترى العروض على هذا النوع من الطلبات كثيرة بشكل غير منطقي. وهذا يدل على ان عددا كبيرا جدا من الباعة يقدمون هذه الخدمة.
تصحيح لكلمة وردت ضمن تعقيبي السابق: * ملأت السوق...
كلامك حقيقي، أستاذة ليلى. آمل أن تحفز مثل هذه الموضوعات والمناقشات، الزميلات والزملاء لمزيد من الابتكار. هناك عشرات الخدمات المبتكرة، التي يمكن من خلالها أن نثري المنصة أكثر، ونستقطب مزيداً من العملاء.
باقة من الموضوعات المفيدة لكل بائع جديد وقديم: استثمار المال لتنجح أكثر، وخدمات مربحة يمكنك إضافتها: 1) كيف تجعل المال يعمل لصالحك لا ضدك؟: https://khamsat.com/community/stories/533225 2) خدمات اشتريتها فأحدثت فارقاً إيجابياً في مسيرتي: https://io.hsoub.com/freelancing/149191 3) لا تنتظر المشتري بل كن المشتري لتصبح بائعاً ناجحاً: https://khamsat.com/community/general/419618 4) خدمات أود شراءها لكنها غير موجودة أو نادرة الوجود!: https://khamsat.com/community/stories/693283
يبدو أن الأخ علاء لم ينتبه إلى سؤالك أخ محمد. ChatGPT هو باختصار نموذج ذكاء اصطناعي، قادر بالدرجة الأولى على توليد الإجابات والنصوص بناء على طلب المستخدمين. ملايين المستخدمين حول العالم يستخدمونه اليوم لأغراض شخصية ومهنية. وبعض الزملاء (لست أقيّم، بل أصف حالة باتت شائعة) يستخدمونه لكتابة مقالات ونشرها ضمن مجتمع خمسات، بل وحتى لكتابة مداخلاتهم على منشورات غيرهم (يسهُل تمييز ذلك، إذا كنتَ ممن يفضلون كتابة موضوعاتهم ومداخلاتهم بأسلوبهم الخاص، ليمنحوها طابعاً بشرياً، ونكهة إنسانية).
صباح الخيرات اختر نبراس .. لمسني لمرة الثانية كلامك لاجده حفز عقلي للحراك في أنحاء يومي و جوالي و مكتبتي و اللاب توب .. يالها من فكرة أن تتوقف لحظة و تأخذ سكرين شوت لاللحظة الحالية ..و تتاملها بعين: ماذا امتلكك هنا من أشياءمفيدة حلت لي مشكلة يمكنني أن ابيع خبرتها لآخر فتحل له مشكلة و تفيده؟. كلنا بالتأكيد عنده الكثير و فكرة صياغة الحل في خدمة حقا فكرة إبداعية..اهنئك عليها .. سوف ابدأ الان بإذن الله.. يومك مشرق بإذن الله حافل بخير و بركة و نور
نصائح ذهبية لكل بائع جديد: 1) دليل البائع الجديد 1: https://io.hsoub.com/freelancing/141059 2) دليل البائع الجديد 2: https://io.hsoub.com/freelancing/141360 3) ثمانية أخطاء مدمرة عليك تجنبها داخل منصة خمسات: https://io.hsoub.com/freelancing/141094-8 4) خدمات اشتريتها فأحدثت فارقاً إيجابياً في مسيرتي وأرباحي: https://io.hsoub.com/freelancing/149191