في هذا المشروع قمت بتصميم هوية بصرية لمحل ورد، مع التركيز على إبراز الطابع الأنيق والهادئ للعلامة التجارية من خلال استخدام ألوان متناسقة وعناصر بصرية تعكس جمال الزهور.
شمل المشروع تصميم تطبيقات الهوية الأساسية، وهي:
ورقة المراسلات (Letterhead)
بطاقة الأعمال (Business Card)
المظروف (Envelope)
غلاف الملف (Folder Cover)
حرصت على تحقيق الاتساق البصري بين جميع عناصر الهوية، مع الحفاظ على تصميم بسيط واحترافي يعزز حضور العلامة التجارية ويمنحها مظهرًا مميزًا في المراسلات والاستخدامات الرسمية.
ضعف الالتزام بتطبيق نظام الهوية البصرية بصورة متسقة. فرغم أن الشعار يعتمد لونًا رئيسيًا قريبًا من البنفسجي، إلا أن العديد من التطبيقات المعروضة تستخدم ألوانًا مختلفة لا تنتمي إلى لوحة الألوان الأساسية مثل اللون الأخضر وتدريجاته ، مما يضعف الترابط البصري بين عناصر الهوية. كما أن الانتقال بين ألوان متعددة دون مبرر استراتيجي يفقد العلامة التجارية شخصيتها ويؤثر في سهولة تمييزها. الهوية البصرية الناجحة تقوم على الاتساق في استخدام الألوان والخطوط والعناصر الرسومية عبر جميع التطبيقات، لأن هذا الاتساق هو ما يبني الثقة ويعزز حضور العلامة في ذهن الجمهور. لذلك كان من الأفضل الالتزام بالألوان المعتمدة في الشعار مع توظيف درجاتها المختلفة بدل إدخال ألوان جديدة.
باختصار: الهوية البصرية هي أن الشعار يحدد لوحة الألوان المرجعية للعلامة التجارية، وجميع التطبيقات اللاحقة يجب أن تلتزم بهذه الألوان أو بدرجاتها المعتمدة في دليل الهوية. أي إضافة لألوان جديدة ينبغي أن تكون مدروسة ومحددة مسبقًا، حتى تبقى الهوية متسقة، سهلة التمييز، وقوية في ترسيخ العلامة التجارية لدى الجمهور.
شكرا أ.محمد على وقتك وملاحظاتك القيمة، أقدر جدًا حرصك على تقديم نقد بنّاء، وبالتأكيد أي ملاحظة تساعدني على التطور أرحب بها.
فقط أحببت أن أوضح نقطة صغيرة، وهي أن الهوية التي قمت بتصميمها اعتمدت على اللون البنفسجي وتدرجاته فقط، ولم أستخدم اللون الأخضر أو أي من تدرجاته ضمن التصميم. قد تكون بعض الدرجات أو طريقة عرض الصور أعطت انطباعًا مختلفًا، لذلك أحببت توضيح هذه الجزئية.
أشكرك مرة أخرى على مرورك الكريم، وأتمنى لك كل التوفيق.