سمّ الخيال وكيف يقتلنا الانتظار قبل وقوع الحدث

أهلاً بكم يا أصدقائي في مساحتي الإبداعية؛أشارككم اليوم نموذجاً من قلمي البشري في صياغة المقالات السيكولوجية والفلسفية الرصينة للمدونات والمجلات الثقافية الفخمة،العمل مصاغ بالكامل بأسلوب سردي مشوق وبتحليل نفسي عميق للأفكار بعيداً عن السطحية أو النصوص الآلية المعلبة،وهو منقح ومصقول بالكامل وجاهز للنشر المباشر.
الذي يضمن احتباس القراء والمشاهدين حتى الثانية الأخيرة بمدونتك وقناتك.. أتمنى لكم قراءة ممتعة وعميقة:

يُقال دائماً إن المستقبل سيفٌ ذو حدين،لكن محاولة الإمساك بهذا السيف لقراءة الغيب تجعله حداً واحداً موقوتاً وموجهاً نحو صدرك مباشرة.متى ما حاولت التمسك به،سالت يداك دماً حتى النزيف الكامل.إن استقبال الخبر السيء بشكل مفاجئ،هو أفضل بمليون مرة من العيش في زنزانة ترقبه.

تأمل معي هذه المفارقة الوجودية؛كلنا يعلم أن الموت حق،ولو كان البشر يعلمون موعد مماتهم بدقة،لكانوا ماتوا وهم أطفالٌ صغار من كثرة التفكير!ولو علموا أيام نعيمهم القادمة بعد أشهر،لأصيبوا بصداع خانق يمنعهم من النوم حتى يبوحوا بالمفاجأة لصديق.سواء كان الغيب يحمل أمراً إيجابياً أو سلبياً؛فإن إدمان التفكير فيه يحبسك في وهم مرعب.

يسعدني جداً استقبال آرائكم ونقاشاتكم الفلسفية باسترخاء كامل مع كوب من القهوة الدافئة بوقار تام.

عن الموضوع

التعليقات (4)

منذ ساعة و32 دقيقة
أحسنت عزيزي.
منذ ساعة و28 دقيقة
كل التوفيق
منذ ساعة و22 دقيقة
أهلاً بك يا صديقي العزيز.. يسعدني جداً أن كلمات المقال والتحليل السيكولوجي قد لمسا وجدانك،وأشكرك من قلب بوقار كامل على مديحك العذب،وأتمنى لك دائماً صفاء الذهن وراحة البال.
منذ ساعة
مرحباً بكِ يا صديقتي العزيزة الآنسة نجفة.. تشرفتُ جداً بمروركِ النبيل وقراءتكِ الواعية لزوايا المقال،وكلمات مديحكِ الفخمة تعني لي الكثير وتمنح مادتنا الإبداعية وقارها المستحق،وأتمنى لكِ دوام التوفيق وصفاء وعيكِ الإنساني.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع