مقال تحفيزي بعنوان ' لا تستسلم " بقلم منال خالد

تفاصيل ~

أظنها التفاصيل الصغيرة هي من تصنع سعادتك الكبيرة~
نعم.. تفاصيل صغيره قد يلاحظها الآخرون و لكنها بالنسبة لي
هي أهم من أي شيء فأنا من خلالها استطيع أن أجد تلك السعادة التي تخفيها .

ربما يحتاج هذا إلى تركيز أدق وملاحظه دقيقه لكن لا بأس ما دمت أشعر ببهجة لا حدود لها .

ربما التفاصيل تلك هي من ترجع لنا الذكريات الجميلة التي تخبئها ارواحنا والتي هي مطبوعة ع قلوبنا من الماضي الجميل الذي لم نستطع نسيانه.

لهذا نحن نبحث عن من يذكرنا بها أو أن يصنع لنا ذكرى شبيهه لها كي تسعد ارواحنا من جديد .

فمثلا قد امشي مسافات طويله فقط كي ازور مقهى قديم ،فرائحة القهوة التي يقدمها تذكرني بأيام جميله كنت صافي الذهن لا احمل هما ، فقط طالب مجتهد غارق في أبحاثه العلمية والذي يأتي ليشرب فنجان القهوة كي يركز أكثر..

.وبعد بضع سنين الفنجان نفسه ورائحة القهوة الجميلة نشربها لكن ليس للتركيز هذه المرة ولكن كي نستعيد هدوء اعصابنا بعد أن انهكتنا مسئوليات الحياة الثقيلة فنشربها ونهدأ قليلا ثم نتابع الحياة شئنا أم أبينا الحياة مستمرة .

لكن هذه المرة نركض إلى هذا المقهى نريد ذلك الفنجان وتلك الرائحة ليس لننسى هما أو لتستعيد تركيزا ...لا بل أنه الحنين لتلك الأيام والأحداث التي مرت حينما اكتشفنا أنها كانت اجمل الايام وان ما كان يحدث فيها لم يكن سوى أمورا بسيطة مقارنة بما حدث لنا في الوقت الحاضر .

إذا أننا نهرب كأننا نتوسل برشفة من تلك القهوة أن تعود بنا إلى تلك السنين الجميلة.
..ولكن هيهات أن يعود ما مضى ..فقط نتمنى، نتخيل نبتسم ،عندما كنا نظن أننا نعاني و بأن مشكلاتنا لا حصر لها نحن في الحقيقة كنا غارقين في نعم لا تحصى ولم نعي ذلك إلا حينما عشنا فيما سنين
اذاقتنا من الالم الذي لا يزول أثره من القلب ولا تسطيع ذاكرتنا أن تمحوه ابدا فلا يبقى معنا إلى الحنين.
نبحث عن اي شيء يذكرنا بلحظاتنا الجميلة في الماضي لعله يداوي جراح قلوبنا أو حتى يخفف المها قليلا
..نعم قد يحدث هذا من خلال رشفة من فنجان قهوه من مقهى قديم كنت أذهب اليه فلا تستغرب ..فأن للذكريات قوه عجيبة في شفاء القلوب .

منال خالد ..

عن الموضوع

التعليقات (1)

منذ 34 دقيقة
أحسنتي منال, مقال رائع حقا.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع