في احد الفنادق المتهالكة بأمريكا والتي كانت مخصصة لمن يعيشون في فقر مدقع وجدت جثة رجل عجوز قد شارف على السادسة والثمانين من عمره في إحدى غرفه والتي كان رقمها يقبل القسمة على ثلاثة. تبدو حادثة عادية في الواقع يعني رجل بلغ من العمر أرذله وقد أنهكه الفقر فاستسلم للموت بهدوء. لكن مهلا هذا الرجل ليس رجلا عاديا بل هو واحد من أعظم علماء الولايات المتحدة الأمريكية وإن كان فقيراً. ونحن الآن في عام 1943 حيث ذروة الحرب العالمية الثانية التي كانت أولى الحروب التي تقوم على العلم والعلماء في حسم الصراعات بدلا من الاعتماد على الجنود والقتال في ذلك. وما حدث بعد موت هذا العالم يؤكد أن أمر موته أبدا لم يكن طبيعياً. نيكولا تسلا هذا العالم الذي رقدت جثته وقتها في هذا الفندق كان من الصعب تصديق أن وفاته وفاة طبيعية نتيجة للشيخوخة خاصة مع ما كان يحمله من أسرار كان من شأنها أن تغير مسار الحرب بالكامل. والمشكلة أن كلا طرفي النزاع بمن فيهم بلاده امريكا كان من مصلحته موته في هذا الوقت. وهو ما يعزز فكرة القتل بالتأكيد. ترى من قتله إذا؟ ولماذا تحديداً؟ وماذا عن أسراره التي كانت سوف تغير ليس فقط من مجرى الحرب العالمية الثانية بل من تاريخ البشرية بأكمله حسب من سمح لهم بقراءة أبحاثه السرية؟ وما مصير تلك الأبحاث الآن؟ أنا (الاسم) وهذه قناتي الرسمية على اليوتيوب وقبل إكمال المشاهدة لا تنسوا رجاء أن تضغطوا زر لايك والاشتراك كي يصلكم منا كل جديد.