تخيّلوا أنكم افتتحتم دكّانًا صغيرًا في سوق عريق من حولكم متاجر يعرفها الناس، وباعة اعتادوا التعامل معهم، بينما تقفون أنتم عند باب البداية، تحملون الحماس وتتساءلون: كيف أمنح المارّين سببًا للتوقّف والثقة بما أقدّمه؟
هذا يشبه شعوري هذه الأيام. انضممتُ إلى خمسات مؤخرًا، وجهّزتُ «دكّاني» بعناية، وما زلت أنتظر أول من يمنحني فرصة التعاون. وأرى هذا الانتظار جزءًا طبيعيًا من البداية، وفرصة لتحسين ما أقدّمه والتعلّم من تجارب من سبقوني.
لذلك أحببت أن أفتح معكم هذا النقاش، بثلاثة أسئلة:
١. لو عدتم إلى بداياتكم، ما الخطوة التي كنتم ستمنحونها اهتمامًا أكبر؟ سواء في عرض الخدمة، أو نماذج الأعمال، أو طريقة التواصل مع المشتري.
٢. هل تنصحون المبتدئ بالتركيز على خدمة واحدة متقنة، أم تقديم عدة خدمات ضمن تخصصه؟ وكيف يعرف أن ما يعرضه يحتاج إلى تطوير، قبل أن تصله أول تجربة شراء؟
٣. ما الذي ساعدكم على الحصول على أول طلب؟ هل كان تعديلًا في صورة الخدمة أو عنوانها، أم إضافة نموذج عمل مميز، أم أمرًا آخر لم تتوقعوه؟
أحب في المجتمعات أن تجربة يشاركها أحدنا ببساطة قد تختصر على غيره كثيرًا من الحيرة، وتمنحه فكرة واضحة لخطوته التالية.
وإن كنتم ما زلتم في مرحلة البدايات مثلي، يسعدني أن تشاركوني ما تتعلّمونه خلالها؛ لعلّنا نجد في تجارب بعضنا ما يشجّعنا ويساعدنا على التقدّم.
وعليكم السلام م.حنين ، تشبيه الدكانة إجا بمحلو وكلنا حسينا بنفس الشعور بأولها. نصيحتي ركزي على خدمة وحدة واظبطهيا منيح مع شغل يفتح النفس، لأن أول زبون بدو يوثق فيك من العرض.