فخ "السعر عشان خاطر الزبون": لماذا يقتلك التفاوض؟

موافقتك على الخصم لمجرد "كسب الصفقة" ليست مرونة.. بل هي بداية استنزافك!
​الحقيقة المرّة في عالم الفريلانس: العميل الذي يساومك في السعر، هو أكثر عميل سيجلدك في التعديلات.
​فاتورة الخصم المالي التي تدفعها من صحتك:
​قتل الشغف: العمل بسعر أقل مما تستحق يجعلك تنجز الخدمة بـ "ثقل"، فيتراجع الأداء ويهبط التقييم.
​دوامة التعديلات: العميل صاحب الخصم يتصرف غالباً كأنه اشترى وقتك للأبد، وطلباته لا تنتهي!
​رهينة للسعر القديم: سيتعامل مع سعر الاستثناء كـ "حق مكتسب"، وسيُصدم لو طلبت سعرك الطبيعي لاحقاً.
​ضرب الهيبة المهنية: تنازلك السريع يرسل رسالة خفية بأن سعرك الأول كان "منفوخاً" أو أنك غير واثق في قيمتك.
​كيف ترفض الخصم وتكسب احترام العميل؟
​قصّ المقاس على قد الميزانية: "أقدر ميزانيتك، يمكننا تنفيذ المشروع بـ 50$ لكن بتقليل عدد التصاميم من 5 إلى 3."
​بع النتيجة لا الوقت: "السعر يعكس ضمان الجودة، والتفرغ التام لمشروعك للخروج بأفضل نتيجة."
​شاركونا في التعليقات:
​هل وافقت على خصم من قبل وندمت أشد الندم أثناء التنفيذ؟
​ما هي ردتك السحرية عندما يباغتك المشتري بجملة: "اخصملي عشان نتعامل على طول"؟

عن الموضوع

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع