كما اعتدنا في العمل الحر، فإن الفترة الممتدة بين رمضان وعيد الأضحى تشهد غالبًا انخفاضًا نسبيًا في الطلبات والمشاريع، وهذا أمر أصبح مألوفًا لدى الكثير من المستقلين وأصحاب الخدمات.
لكن هذه المرة يبدو الوضع مختلفًا؛ فإلى جانب الركود الموسمي، جاءت الظروف السياسية والتغيرات التي تشهدها المنطقة لتضيف حالة من التباطؤ الواضح، حتى أصبح المشهد بالنسبة للبعض أشبه بفترة ركود قاسية أثرت بشكل مباشر على حجم الطلبات وفرص العمل.
برأيكم، هل ما نشهده حاليًا مجرد مرحلة مؤقتة وسيتحسن السوق خلال الفترة القادمة؟ أم أن الوضع قد يستمر لفترة أطول ويحتاج منا إلى إعادة التفكير في استراتيجيات العمل والتسويق وتنويع مصادر الدخل؟
شاركونا تجاربكم وتوقعاتكم حول وضع السوق خلال المرحلة المقبلة.
معك حق أخ فايز الركود أصبح ملحوظًا بشكل واضح خلال هذه الفترة مقارنة بالسنوات الماضية، حتى لدى المستقلين الذين كانوا يحافظون عادةً على استقرار جيد في الطلبات.
أعتقد أن الأمر لم يعد مرتبطًا فقط بالمواسم المعتادة، بل هناك عوامل اقتصادية وسياسية أثرت على حركة السوق والإنفاق بشكل عام، مما جعل الكثير من العملاء أكثر حذرًا في اتخاذ قرارات الشراء أو بدء المشاريع الجديدة.
الأوضاع السياسية متواجدة منذ 100 عام لكن ندرة الأعمال تعود إلى غياب العملاء أنفسهم عن المنصة ورفضهم للتواجد بها لما لاقوه من صعوبات لكن إن عملت بمنصات أخرى، فالعمل مستمر
لا نعلم مالذي يحصل بصراحة أنا بشتغل من سنوات في خمسات والعمل الحر , لم تمر حالة ركود كهذه من قبل .. بالنسبة لعملاء خمسات , فالسعودية تشهد أكبر عدد من المشترين وربما يصل الى 95% من المشترين وربما الأوضاع الراهنة التي حصلت في السعودية والعالم أثرت في ذلك
السبب ليس ركود فقط بل أن نتيجة ذلك هو سياسات الموقع في الاستغناء عن خدمات الباعة القدامى وتغيير الموقع بشكل كبير والنتيجة خسائر فادحة للموقع وللباعة، هل لك أن تتخيل أني منذ ما يقارب من شهرين ولم أحصل على طلب جديد بل أن الأمر تعدى كونه حلم أن أحصل على طلب جديد فقط لتجديد باقة الإنترنت، بعد ١٠ سنوات من العمل بالموقع تكوم مكافأة نهاية الخدمة لا شيء فقط الاستغناء بدون تعويض.
بعد تجربتي مع بعض العملاء، أرى أن هناك عدة أسباب أثرت على حجم الطلبات في الفترة الأخيرة.
السبب الأول هو الأوضاع السياسية. فعلى سبيل المثال، لدي عميل يملك متجرًا للألعاب، وبعد الأحداث الأخيرة توقف عن استيراد ألعاب جديدة، مما أدى إلى تراجع الطلب على خدمات التصميم لعدم وجود منتجات جديدة للتسويق لها. ونتيجة لذلك، لم يتأثر المصمم فقط، بل تأثر أيضًا كاتب المحتوى والمسوق، حتى إن العمل لدى بعضهم أصبح شبه متوقف.
السبب الثاني هو التطور الكبير في أدوات الذكاء الاصطناعي. فقد مررت بتجربة مع أحد العملاء الذي رفض عرضي بحجة أن شخصًا آخر سيقوم بتنفيذ العمل بالكامل مقابل ربع السعر تقريبًا باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، أعتقد أنه مع مرور الوقت سيدرك أصحاب المشاريع الفرق بين استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة بيد شخص خبير، وبين الاعتماد على شخص يكتفي بالنسخ واللصق دون خبرة حقيقية أو فهم لاحتياجات المشروع.
أما السبب الثالث، فمن وجهة نظري، هو بعض تحديثات الموقع، وأبرزها معيار "نجاح التواصلات". أرى أن هذا المعيار أثر سلبًا على العديد من الحسابات القديمة وأصحاب الخبرات الطويلة، حيث أصبحت بعض الحسابات التي تمتلك سجلًا قويًا وخبرة كبيرة أقل ظهورًا في نتائج البحث أو الصفحات الأولى. كما أن انخفاض معدل نجاح التواصلات لا يكون دائمًا بسبب البائع، ففي كثير من الأحيان يكون العميل هو السبب في توقف التواصل أو عدم استكماله.
لذلك أعتقد أن تراجع الطلب لا يرتبط بسبب واحد فقط، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل الاقتصادية والسياسية والتقنية، بالإضافة إلى بعض التحديثات التي أثرت على آلية ظهور الحسابات داخل الموقع.
بخصوص السبب الأول فهو خارج إرادتنا جميعًا، ونسأل الله أن يفرّجها على الجميع.
وبخصوص السبب الثاني، فأعتقد أن السوق سيصل مع الوقت إلى مرحلة يميز فيها أصحاب الأعمال بين الجودة الحقيقية والاعتماد العشوائي على الأدوات.
أما السبب الثالث، فأتمنى من إدارة الموقع إعادة النظر فيه، وخاصة معيار "نجاح التواصلات"، لأنه تسبب - من وجهة نظري - في ظلم عدد من أصحاب الخبرات والحسابات القديمة داخل المنصة.
هناك ركود واضح غالبا سببه التتقدم الكبير في ادوات الذكاء الاصطناعي ولكن أعتقد أيضا بأنعا فترة وستمر وسيعود الأغلب لطلب الخدمات لان الذكاء الاصطناعي لا يحل محل البشر مهما كان
شكرا لك على طرح الموضوع استاذ فايز , لاني بالفعل اعاني من نفس المشكلة منذ فترة ولا اعلم السبب مع اني متواجده ونشطة على الموقع اكثر من قبل وكنت اعتقد ان المشكلة مني فقط ولكني لاحظت ذلك بعد تحديث الموقع لجزئية نجاح التواصلات من بعدها واصحاب الخدمات القدامى ذوي الخبرة اصبحو في تراجع مفاجئ والجدد هم من في الصدارة دائما , مما لا افهمه
خلال إحدى جلسات النقاش المتعلقة بتحديث سياسات المنصة، تم التطرق إلى نقطة محورية تتعلق بالتغيير الجذري في آلية ظهور الخدمات ضمن نتائج البحث.
أشار أحد المشاركين إلى أن هذا التحديث أدى إلى تراجع ظهور الباعة القدامى بشكل ملحوظ، مقارنةً بما كان عليه سابقًا، حيث لم يعودوا يتصدرون نتائج البحث كما في السابق. وقد انعكس هذا التغيير سلبًا على المنصة من جانبين رئيسيين:
أولًا، البائعون ذوو الخبرة غالبًا ما يقدمون خدمات بأسعار أعلى، مما يساهم في تحقيق عوائد أكبر للمنصة. تراجع ظهورهم قد يؤدي بالتالي إلى انخفاض متوسط العائد.
ثانيًا، تصدّر بعض الباعة الجدد – ممن لا يزالون في بداياتهم سواء في المجال أو على المنصة – لنتائج البحث، حيث يقدمون خدمات بأسعار منخفضة جدًا، وفي بعض الحالات (وليس جميعها) تكون جودة العمل أقل، مما قد يؤثر سلبًا على تجربة المستخدم، ويعكس صورة غير دقيقة عن مستوى الاحترافية العام للباعة على المنصة.
أنا مضى أكثر من شهر كامل و سلمت طلبات للبائعين و يوجد صعود بمعدل النجاح و لكن ترتيب الخدمات لم يحدث عليه اي تطوير بل أصبح يرجع للوراء بالصفحات الأخيرة بعدما كنت بالصفحات الاولى ، مما جعلني أستغرب و عندما تواصلت مع فريق الدعم أخبروني بأنهم يطورون خوارزمية الموقع. و علي تحديث صفحاتي و التفاعل على المجمتع الى غير ذلك ....
يحدث معي أيضا، رغم قدمي في المنصة خدماتي أصبحت لا اثر لها لأكثر من شهرين لا طلبات ولا عمل في حين تتصدر نتائج البحث خدمات جديدة بأسعار منخفضة جدا . لا اعرف من الخاسر ومن الرابح في هذه الحالة ، لماذا هذا التغيير المفاجئ؟ وما الفائدة منه؟
أحسنت أ/ فايز, برأيي ما نمر به الآن هو مزيج بين الركود الموسمي والظروف الاقتصادية والسياسية الحالية، لذلك من الطبيعي أن يشعر كثير من المستقلين بانخفاض الطلبات. لكن الأسواق الرقمية تمر دائمًا بدورات صعود وهبوط، وغالبًا ما تعود الحركة تدريجيًا مع تحسن الظروف وعودة الشركات والأفراد لتنفيذ مشاريعهم. في هذه الفترة، قد يكون التركيز على تطوير الخدمات، تحسين المعرض، وتنويع مصادر العملاء خطوة مهمة بدل انتظار تحسن السوق فقط
شكرا لك على مشاركتك ونتمنى من إدارة المنصة النظر مرة أخرى في الخوارزميات المتبعة في إظهار نتائج البحث للخدمات، بالإضافة إلى عدم ربط نسبة نجاح التواصلات بمعدل ظهور الخدمة ومستوى البائع.
حالة من الركود الشديد ف كل ما هو رقمي او تكنولوجي وسط انخفاض قوي للقوة الشراءية وانهيار ميزانيات الشركات الصغيرة بسبب وضع السي جدااا اقتصاديا لا يمكن انكار ان مركز قوة العرب الاقتصادية هم اهل الجزيرةو بالاخص المملكة العربية السعودية ومع وضع الحلي .......
بإمكانك التفاعل في مجتمع خمسات والبقاء متصلة على المنصة باكبر قد ممكن، لكن بشكل عام يوجد ركود عالي جدا هذه الفترة واتوقع انك لن تلاحظي تحسن في تواصل العملاء معك بسبب الركود الحالي.