كما اعتدنا في العمل الحر، فإن الفترة الممتدة بين رمضان وعيد الأضحى تشهد غالبًا انخفاضًا نسبيًا في الطلبات والمشاريع، وهذا أمر أصبح مألوفًا لدى الكثير من المستقلين وأصحاب الخدمات.
لكن هذه المرة يبدو الوضع مختلفًا؛ فإلى جانب الركود الموسمي، جاءت الظروف السياسية والتغيرات التي تشهدها المنطقة لتضيف حالة من التباطؤ الواضح، حتى أصبح المشهد بالنسبة للبعض أشبه بفترة ركود قاسية أثرت بشكل مباشر على حجم الطلبات وفرص العمل.
برأيكم، هل ما نشهده حاليًا مجرد مرحلة مؤقتة وسيتحسن السوق خلال الفترة القادمة؟ أم أن الوضع قد يستمر لفترة أطول ويحتاج منا إلى إعادة التفكير في استراتيجيات العمل والتسويق وتنويع مصادر الدخل؟
شاركونا تجاربكم وتوقعاتكم حول وضع السوق خلال المرحلة المقبلة.
معك حق أخ فايز الركود أصبح ملحوظًا بشكل واضح خلال هذه الفترة مقارنة بالسنوات الماضية، حتى لدى المستقلين الذين كانوا يحافظون عادةً على استقرار جيد في الطلبات.
أعتقد أن الأمر لم يعد مرتبطًا فقط بالمواسم المعتادة، بل هناك عوامل اقتصادية وسياسية أثرت على حركة السوق والإنفاق بشكل عام، مما جعل الكثير من العملاء أكثر حذرًا في اتخاذ قرارات الشراء أو بدء المشاريع الجديدة.