العميل المستغل والعميل مشي حالك وما أكثرهم يحتاج لعرض واحد فقط وهو العرض الشهير:
" 5$ يا فندم وفوراً وتعديلات لا نهائية "
أما العملاء الي يبحثوا عن الجودة فيدققوا في كل عرض، ويبحثوا في الموقع نفسه، وممكن ما ينشروا في قسم الخدمات الغير موجودة لأنهم يبحثوا عن خدمة موجودة ويريدون الاطلاع على الخدمات ومعارض أعمالها.
التسويق مهم لكن خلينا نفرض مثال عن شامبو مثلا انا كمشتري إذا احتجت شامبو شعر للمسامية العالية اذا كنت مشترية عادية رح اشتري الشامبو اللي عليه تسويق كثير ودعايات كثير لكن لو كنت مشترية ذكية ما رح اركز على التسويق اول شي رح اطلب مكونات الشامبو رح اطلب تصوير العلبة رح اطلب الف شي ويمكن بالنهاية اشتري شامبو ما حدا بيعرف عن وجوده بس لاني اكتشفت انه افضل منتج للشعر لكن تسويقه سيء نفس الشي العميل الذكي يبحث يحلل الخدمة قبل ما يدفع اي فلس عليها
في قناعتي أنها كلها أرزاق وكل بائع له عميل مناسب، فالبائع الذي يقدم جودة عاليا بسعر أعلى نسبيا يحصل على العميل الذي يبحث عن الجودة في حين أن العميل الي يبحث عن السعر الاقل بجودة معقولة يجد الباىع المناسب له .. فكل تعاملاتنا سواء على الموقع او في الحياة لها درجات حسب الطلب وكل منها لها البائع الذي يقدمها .. أتمنى ان أكون وضحت الفكرة
أتفق مع الأخ علاء. عدد كبير من العملاء يريدون اقل سعر ولا يهم الجودة. لان الكثير منهم يأتي باحثا عن خدمة في آخر دقائق و لذلك يطلبون في قسم الخدمات غير الموجودة. و طبعا من يقدم عملا عالي المستوى لا يمكنه انجاز شيء ممتاز في وقت ضيق. و هذا البائع لا يصله الزبائن الا بعد بحث في الأقسام و المرور على عدد من الخدمات. الصورة المصغرة للخدمة قد تساعد في الحصول على زبائن لكن لا أظن الكثير من الزبائن يتابعون البحث لأكثر من 3 صفحات للأسف.
عودة للعملاء المستعجلين و الذين يبيعون لهم، من دقائق صادفت وصف خدمة يقول فيها البائع انه يمكن انجاز العمل في ساعة واحدة فقط. بناء على خبرتي فهذا مستحيل دون استعمال قوالب جاهزة (و حتى هذا يعتمد على حجم العمل)، او استعمال الذكاء الاصطناعي في انجاز الطلب و اعتقد ان هذا منافي لقوانين المنصة و الله اعلم. للاسف فإن النماذج المعروضة التي رأيتها كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي. لا اعلم كيف قبلت المنصة بهذا. في حين ان بعض البائعين يتم ايقافهم بالشهور لاستعمال قوالب و التعديل عليها.
طرحك منطقي Hina وأنا أتفق معك أن العميل الذكي يركز على التفاصيل والجودة قبل أي شيء.
لكن الفكرة أن التسويق هو اللي يلفت الانتباه أولًا ويخلي العميل أصلًا يوقف عند الخدمة، وبعدها تأتي مرحلة التقييم والتحليل. بمعنى: التسويق يجذب، والجودة تقنع
فعلًا السوق فيه شرائح مختلفة، وكل بائع يجد العميل المناسب له حسب الجودة والسعر. وبرأيي الأهم هو كيف توازن بين عرضك وثقة العميل حتى توصل للفئة اللي تستهدفها, كل التوفيق ان شاء الله رحاب
فعلًا في شريحة من العملاء تبحث عن السرعة والسعر، وهذا ينعكس على نوعية الطلبات. لكن في المقابل، الجودة دائمًا لها عملاؤها حتى لو احتاجوا وقت أطول للبحث.
وبرأيي الأهم هو وضوح البائع في ما يقدمه من حيث الوقت والجودة، لأن هذا يبني ثقة على المدى الطويل شكراً لمرورك ثويبة..
أشوف إن الانطباع الأول يعتمد بنسبة كبيرة يمكن حول 70% على الصورة المصغرة للخدمة. العميل أول ما يشوف تنسيق ألوان مرتبة واحترافية في الإكسل أو غلاف الخدمة، غالبًا يتوقع إن جودة الشغل داخل الملف بنفس المستوى الترتيب البصري هنا يعتبر لغة ثقة توصل للمشتري قبل أي كلام.
أ/ عبدالعزيز ممكن يكون أثّر فعلًا على بعض أنواع الخدمات، خصوصًا السريعة والبسيطة. لكن برأيي الذكاء الاصطناعي ما ألغى أهمية المهارة، بل رفع سقف المنافسة، وأصبح الفرق الحقيقي في طريقة الاستخدام والجودة والتفكير خلف العمل
أتفق معك جدًا أ/ فيء الصورة المصغرة والانطباع البصري فعلًا لهم تأثير كبير في جذب انتباه العميل من أول لحظة، خصوصًا أن العميل غالبًا يحكم خلال ثوانٍ قبل حتى قراءة الوصف
أفهم شعورك تمامًا، وهذا النوع من العروض فعلاً يثير الاستغراب عند كثير من المستقلين.
لكن خلينا ننظر لها من زاوية أخرى: سوق العمل الحر فيه تفاوت كبير جدًا، وفيه من يبحث عن أقل سعر، وفيه من يبحث عن أعلى جودة. ووجود 68 متقدم ما يعني أن الجميع راضٍ، أحيانًا تكون المنافسة أو الحاجة أو حتى بداية الطريق تدفع البعض للتقديم.
في النهاية “الأرزاق بيد الله”، وكل شخص سيأخذ نصيبه بما يناسب جهده وقيمته. اللي يركز على الجودة ويطوّر نفسه ويعرض عمله بشكل احترافي، غالبًا مع الوقت لا ينافسه السعر المنخفض، بل يخرج من دائرة المقارنة هذه أصلًا.
المهم إننا ما نخلي هذه العروض تحبطنا أو تغيّر مبدأنا في تسعير وقتنا وجهدنا. السوق فيه كل المستويات، ووجود عروض منخفضة لا يلغي وجود فرص أفضل بكثير لمن يثبت قيمته.
رزقك ورزق الجميع على الله، والسعي مطلوب، لكن بدون ما نقلل من قيمة شغلنا.