بعد تجربة حدثت لي اليوم رغبت في تقديم لكم نصائح هامة جدا تحديدا للراغبين في شراء متابعين لحساباتهم في تويتر ..
عندما يقول مقدم الخدمة بانه سيجلب لكم متابعين حقيقيين فتأكد عند طلب الخدمة الآتي :
- أن يكون للمتابعين تغريدات - أن يكون للمتابعين متابعين آخرين يتابعون حساباتهم - التأكد من أن صورهم الشخصية ليست نفسها و مكررة - أن الذين يتابعونهم ليسوا نفس الأشخاص.
أغلب من يقدم خدمة متابعين حقيقيين فهو مخادع ، يوهمك بانهم حقيقين من خلال الأسماء و الصور و هم في الغالب وهميين، و يتحدث بأنه لا يضمن لك التفاعل فهو حسب منشوراتك ليوهمك أكثر بانهم فعلا حقيقيين.
و تأكد بانه حتى اللحظة لا توجد طريقة لجلب متابعين حقيقيين لتويتر دون الحاجة لاسم المستخدم و كلمة السر.
في النهاية انتبه جيدا أخي الكريم لكي لا تقع ضحية خداع و جشع هؤلاء و الذين يعتقدون بأن ذكاءهم سيجعلهم يتمكنون من خداع الناس ناسين أن الله يرى و يعلم و هو شديد العقاب !
باعتقادي البسيط أن الضحية دائماً هو البائع وليس المشتري
كنت افكر بنفس هذا التفكير قبل أن أشارك كبائع للخدمات ، الحقيقة ان المشتري بيده سوط التقييم وبإمكانه الخسف بتقييم البائع لو قام بأي محاولة غش او تلاعب
أما البائع فلو كان صادقاً ويقدم خدمات حقيقية وبسبب هذه التشكيكات تصيبه الوسوسة مع جميع البائعين حتى مع الذين يقدمون خدمات حقيقية وليست سبام ولا وهمية
الفيسبوك يا سادة به اعلانات رسمية بأسعار معقولة مقدور عليها ، ولذا يمكن ان يقوم لك بائع بحملة كاملة تأتي لك بعدد من المعجبين وإن طلبت هذه الخدمة فاطلب حقك في التقارير دائماً لأنه اهم اثبات.
أما بخصوص تويتر فلا يقدم خدمات اعلانية للعامة وللحسابات العادية ولهذا يكثر فيه النصب والغش والخداع .. يعني 90% من خدمات زيادة المعجبين الحالية غير نظامية وخطيرة على الحسابات المضاف اليها معجبين جدد.
فارفقوا قليلاً بالبائعين لأنهم يقدمون خدمات ، وللمشتري الحق بتقييم مالا يعجبه ، كالسوق الذي تنتشر فيه كل انواع المأكولات الفاسد منها والصالح للأكل.
أحيانا كثيرة يقدم البائع خدماته و تنطلي على الزبون حيلته بل و يحصل على تقييم إيجابي و هو قدم في النهاية اعجابات أو متابعين وهميين و انطلت حيلته على الزبون !
لو قام البائع باتقاء الله في بيع خدماته فلن يأتي احد ليقيمه بالسالب و إن جاء فبإستطاعته تقديك تظلم لدى إدارة خمسات و ستلغي التقييم السلبي و حدث ها بالفعل لبعض الاخوة هنا !
و موضوعنا هنا في الأساس ليس من مظلوم أكثر من غيره موضوعنا هنا نصائح كيف يتجنب المشتري خداع و غش بعض البائعين !
عزيزي لم ألمك على المناقشة .. أنا طرحت رأيي اساساً من باب المناقشة وليس كي أفرضه عليك أو ألزمك به .. أنا رأيي مختلف عن رأيك تماماً وذلك أن للمشتري قدرة على عقاب البائع المتحايل والغشاش ، لكن بالمقابل ليس من حق البائع ان يرد عن نفسه بالأخص فيما لو تم ظلمه بتقييم سلبي لا يستحقه وقدم الخدمة واحياناً يكون خسر فيها مالاً يضيع حقه بالكامل من اجل مشتري لا يخاف الله ولا يتقيه .. فالمسألة ليست مجرد عاطفة كي تقف في صف المشتري دائماً وكأن البائع هو من يقيم .. المفترض ان يكون التقييم من الجانبين وليس من جانب واحد، وما اعرفه ان الادارة لا تحذف كافة التقييمات السلبية بعد التظلم ، وحتى لو افترضنا انه حذف فمن يضمن للبائع اعادة المال الذي دفعه اثناء تقديمه للخدمة؟
يا أخي من قال لك ؟ على مسؤوليتي احصل على تقييم سلبي ظالم و راسل الإدارة و ستزيل الإدارة تقيمك السلبي و هذا ما حدث ، الإدارة لا تقم مع المشتري ذد البائع ولا العكس، لو المشتري أعطاك تقييم سلبي ظالم ببساطة يمكنك ازالته بالتظلم أما استرداد حقك فأنت أولا و أخيرا من تملك ذلك بإرادتك تعيد المبلغ للزبون أو لا ..
لكن لو أردت أن نتكلم موضوعيا فإنه في علم البيع و الشراء الزبون دائما على حق، هكذا يج على الجميع التعامل و لهذا فإن البائع الناجح سواء على النت أو في الواقع كمحل أو غيره هو الذي يتعامل مع هذه الفرضية و يسعى لإرضاء الزبون .
أولاً: هناك حالات لا يقبل فيها تظلم البائعين .. خصوصاً لو كان الأمر التباس من المشتري او فهم خاطئ منه ، فألمس وجود اهتمام اكثر به على حساب البائع ،وقد سمعت هذا اكثر من مرة من مواضيع البائعين التي تكتب بالمجتمع ..
ثانياً: فالسعي لإرضاء الزبون صحيح ما دام لا يتعدى او يطلب ما يكلف البائع قيمة اكبر من القيمة المحددة في الخدمة، وحينما أقول لك ان البائع قد يتكلف تكاليف اقصد بالخدمة التي يقدمها نفسها ، على سبيل المثال نفترض أنني قمت بحملة رسمية في الفيسبوك بقيمة 30 دولار ودفع المشتري مقابل الخدمة 25$ فقط ثم لم يناسبه الوضع وفي منتصف الحملة او بعد يومين منها قرر ألا يكمل التعامل (وهذا حدث اكثر من مرة) فمن يدفع لي المبلغ الذي صرفته على الحملة ؟ موقع خمسات لن يعيد شيئاً والبائع ولى وذهب وبالتالي لن أضمن اعادة حقي على الإطلاق ، وفوق هذا قد يقيمك بالسلب ويهينك بسبب انك لم تقدم له الخدمة المطلوبة(مع انه اساساً لم يقرأ تفاصيل الخدمة جيداً)!
ثالثاً واخيراً : قاعدة الزبون دائماً على حق غير صحيحة ولا واقعية ومجحفة لأنه لا يوجد احد معصوم عن الخطأ ، والنبي عليه السلام يقول: "البيعان بالخيار مالم يتفرقا...."
أولا: و العكس صحيح و مع هذا فكل انظمة البيع في العالم يكون الإهتمام للمشتري.
ثانياً: هل لديك تجارة الربح فيها مضمون ؟ هل لديك عمل بإمكانك عمله و انت مرتاح دون أن يسبب لك أي خسارة ؟ هل الربح يعتبر حلال في حال كان هناك ربح فقط دون وجود احتمالية للخسارة ؟
ثالثاً: هذه قاعدة وضعها أباطرة علم التسويق و البيع في عالم و لست أنا يا عزيزي و ربما تكون مجحفة في حق البائع لكنه لو أتقن العمل بها لدرت له الربح الكثير لأن الزبون سيعود و إن لم يعد فغنه سيقيم تعاملك معه بالإيجاب.
ثم ما دخل العصمة عن الخطأ هنا يا عزيزي ؟ ما بعرف ليش حاسس حالي عم دور بحلقة مفرغة، الحديث هنا عن إرضاء الذبون و لم أقل ان الزبون مقدس و معصوم عن الخطأ !
و اما حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم هو لب الموضوع هنا و هو تماما المقصود، فعلى البائع ليكون بيعه حلال أن يوضح تماما ماهية السلعة التي يبيعها دون مواربة أو خداع و الإتفاق أساس كل شيء لكلا الطرفين البائع و الشاري.
انا أؤيد رأى "شبكة إعلان" + اعتقد ان المفروض المشترى يعمل بحث ويقارن بين الخدمات المختلفة المتعلقة بطلبه واذا كان فى مبيعات فعلا للبائع يشوف التقييم مش معقول حد بيطلب الخدمة من اول حد بيقبله
لا تهمني أنظمة البيع في العالم إنما يهمني رضى ربي عزوجل وهذه تكفيني (بخصوص انظمة العالم فأنا لست مجبراً على الاخذ من العالم كل شيء حتى ما يتخالف مع العقل والمنطق)
- لم أقل أن الربح مضمون إنما قلت أن هناك غش من المشترين حيث يطلب احدهم الخدمة ثم يتراجع ويسحب مبلغه وقد خسرك أمراً لا يجب وليس من الطبيعي ان تخسره بما انك في عقد يجب ان يتم حتى انتهاءه بأي وسيلة ! وقلت لك الحديث وتكملته"«الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا فَعَسَى أَنْ يَرْبَحَا رِبْحًا وَيُمْحَقَا"
- أولاً انت من طلب الدخول في هذه التفرعات ولست أنا ، أما "أباطرة التسويق" كما تسميهم فلست ملزماً لا باتباع الأباطرة ولا الكياسرة لأن هذه تجارب وقد تختلف من مجتمع لآخر ومن سلعة لأخرى ، فلست ملزماً بتطبيق كل النظريات فهي ليست نصوصاً مقدسة ! بينما أنا ملزم باتباع ديني الحنيف وتعليماته فقط!
- قاعدة "الزبون دائماً على صواب" تعني ان كل ما يقوله صحيح ، طيب اكبر دليل على الثغرة في القاعدة هي لو أتى زبون اشترى منك قميصاً جديداً ورأيته قبل تسليمه وهو خارج قطع القميص وطالبك بإعادة المبلغ فهل هو على صواب ايضاً؟
أخي الكريم هل قرأت نص الموضوع ؟ هل ترى هناك علاقة بينه و بين ما تكتبه و تناقش فيه ؟ هل هناك موضوع في العالم بإمكانه لم جوانب كل القضايا ؟ الحديث هنا عن غش البائعين، أرجوك و أتمنى عليك أن تكتب موضوع في الحديث عن غش المشترين !!
بالمناسبة وجودك بحد ذاته هنا فانت تتبعهم ( أباطرة التسويق ) لان الفكرة فكرتهم و الأسلوب أسلوبهم و طريقة التسويق طريقتهم حتى القانون مستند و معتمد على قوانينهم :)
ثم انا طلبت منك النقاش في صلب الموضوع حول خداع الباعة و انت تصر ان تحدثني عن خداع المشترين !!
حضرتك قولت النصائح اللى فى الاسفل معنى كده انه ان المشترى مش بسهولة يتعرض للغش لان هو اللى بيختار البائع واعتقد ان مفيش خدمة على خمسات الا ولها كذا بائع فالخيار بيكون للمشترى ومش حبيت اعيد كلام الاخ "شبكة اعلان" فى حقه فى التقييم السلبى وكل اللى قاله واللى انا ايدته نصائح حضرتك طبعا قيمة وجزاك الله خيرا على تقديمها ... نحن لسنا مختلفين اعتقد كل ما نقوله انه فى بعض الاحيان يُظلم البائع ايضا رغبت في تقديم لكم نصائح هامة جدا تحديدا للراغبين في شراء متابعين لحساباتهم في تويتر ..
عندما يقول مقدم الخدمة بانه سيجلب لكم متابعين حقيقيين فتأكد عند طلب الخدمة الآتي :
- أن يكون للمتابعين تغريدات - أن يكون للمتابعين متابعين آخرين يتابعون حساباتهم - التأكد من أن صورهم الشخصية ليست نفسها و مكررة - أن الذين يتابعونهم ليسوا نفس الأشخاص.
بالمناسبة اخي العزيز لو عدت لأول رد لي على الموضوع ستجدني أيدتك في مسألة الغش في بيع متابعي تويتر وذكرت لك نسبة 90% من الخدمات التي تتم كلها طرق غير قانونية وخطرة على الصفحات وقد تحذف بعد مدة .. يعني أنا لست مختلف معك في فكرة هذا الموضوع ولهذا قمت برد توضيحي عليه ،
نقطة الخلاف الوحيدة هي أنك حملت البائع الاتهامات التالية"الغش،الجشع" وعممت في كلامك على الكل ، فأحببت أن أوضح لك ان تعميمك خاطئ وان المشتري في خمسات بإمكانه أن يغش ويكون اكثر جشعاً وميزته عن البائع أن لديه سلاح التقييم!
وبالمناسبة أنا لم أقل أنني ارفض كل من سميتهم بـ"أباطرة التسويق" إنما آخذ منهم ما ينفعني واما ما لا ينفعني ويخالف من كلامهم ديني ثم العقل السليم فلا يمكن ان اقبله بأي حال من الأحوال .. وهم في النهاية بشر معرضون للصواب والخطأ!
ولك كل التحية على ذوقك وخلقك الرفيع في النقاش وبالمناسبة لو لم تكتب هذا الرد ذا الطابع الاستفساري لما عقبت على الموضوع مجدداً "أخي الكريم كيف الضحية دائما هو البائع ؟ و اذا كان البائع نصاب مين الضحية ساعتها ؟!"
فأجبتك بوجهة نظري كاملة واعتذر منك جداً إن كنت ضيفاً ثقيلاً ومزعجاً ...
سبحان الله، أعطني جملة واحدة قلت فيها أن البائع وحده الخشاش و الطماع و المخادع ! انا اتحدث هنا في نقطة محددة و تتعلق بمن يقدم خدمة المتابعين ! لو قرأت المقالة دون تحامل لوجدت أن الامر هين جدا.
انا حتى ما زعلك و اثبتلك وجهة نظري عملتلك موضوع تاني بس كرمال عيونك لا اوعجتني ولا شي ما انا بالنهاية بائع هون أكتر ما كون مشتري :)
بس حسيت انو النقاش دخل مكان مظلم ما عاد في الو معنى فآثرت التوقف .