التعديلات ليست دليلًا على أن العمل سيئ

التعديلات ليست دليلًا على أن العمل سيئ، بل خطوة طبيعية للوصول إلى النتيجة الصحيحة

التعديلات أمر عادي جدًا، وتحدث في أغلب المشاريع. فأحيانًا يتضح للعميل ما يريده بالضبط عندما يرى العمل أمامه، لأن الصورة الحقيقية تكون دائمًا أوضح من الصورة المتخيَّلة.

فعندما يطلب العميل تعديلًا على لون أو خط أو ترتيب، فهذا لا يعني أن العمل ضعيف، ولا أن العميل صعب التعامل. بل هو جزء طبيعي من الوصول إلى النتيجة التي تناسبه.

وما يجعل العملية أسهل هو الوضوح منذ البداية: أن نفهم المطلوب منا، ونفهم الهدف من العمل، ونتفق على طريقة تبادل الملاحظات. وبهذا تصبح التعديلات خطوات مرتبة، بدلًا من أن تكون مصدر توتر.

هل تفضّلون تحديد عدد التعديلات منذ البداية وكتابته في الاتفاق مع العميل، أم تفضّلون المرونة والتعامل مع كل مشروع بحسب وضعه؟ وما الذي جرّبتموه ووجدتموه مريحًا للطرفين؟

عن الموضوع

التعليقات (4)

منذ يوم و19 ساعة
نعم افضل ان اتعامل مع كل مشروع بشكل مختلف عن الاخر لان ليس جميع العملاء على حد سواء.
منذ يوم و18 ساعة
كلام جميل جدا
منذ يوم و18 ساعة
أتفق تماماً، فالعميل غالباً يتضح له ما يريده عندما يرى العمل أمامه، وهذا طبيعي وليس عيباً في العمل ولا في العميل.

أفضّل تحديد التعديلات من البداية وكتابتها في الاتفاق، لكن بمرونة: عدد معقول من الجولات مشمول في السعر، وما زاد عليه يكون بسعر إضافي معروف مسبقاً. وأرى أن الوضوح هنا يحمي الطرفين، فالعميل يعرف ما له، والمستقل لا يفاجأ بطلبات مفتوحة.

وما يخفف التعديلات فعلاً أن يُعرض للعميل شيء مبكر (لقطات أو نموذج أولي) قبل التسليم النهائي، فتأتي ملاحظاته في وقت مناسب بدل أن تأتي كلها في النهاية
منذ يوم و17 ساعة
كلام صحيح 100%، التعديلات جزء طبيعي من الشغل.

عن تجربتي كمصممة ومطورة واجهات: بحدد من البداية عدد التعديلات المجانية في وصف الخدمة (مثلاً تعديلين) وأي تعديل إضافي مدفوع، مع توضيح أن التعديل لا يشمل تغيير الفكرة كاملة.

هيك العميل بكون مرتاح وعارف حدوده، وأنا بحافظ على وقتي. الأهم هو الاتفاق الواضح من الأول وفهم الهدف قبل ما أبدأ - بيقلل التعديلات بنسبة 80%.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع