هل المال بيخلّي العلاقات أوضح؟

في مقولة بتقول:
العملاء يصبحون أصدقاء أسرع من أن الأصدقاء يصبحون عملاء

“الغريب اللي ما حدا بحكيه بصوت عالي…”

أحيانًا أسهل علاقة بتبنيها هي مع شخص عم تدفّع له فلوس وبيقدملك خدمة،
أو مع شخص بتقدمله خدمة وبيدفعلك فلوس.

العميل؟
واضح، مباشر، ما في مجاملات وما في توقعات مخفية…
بتحكي شغل، بتخلص شغل، وبتطلع العلاقة مرتاحة أكثر مما تتوقع

أما الصديق؟
بدخل على الشغل ومعه تاريخ كامل من “كان لازم تفهمني بدون ما أحكي”
فهو الشخص اللي بتتوقع منه يفهمك بدون شرح،
ولما تحكي، بتحكي على أساس إنه “عارفك مسبقًا” مش جديد.

برأيك: هل العمل فعلاً بيكشف طبيعة العلاقات أكثر من الصداقة؟

عن الموضوع

التعليقات (13)

منذ 12 ساعة و26 دقيقة
الأفضل عدم الدخول مع صديق في شراكات في من كل الانواع، وفي جميع المجالات.

التجارب اثبتت ان الصداقات ستتحول إلى عداوات وعلاقات مليئة بالتوترات إذا ما كان العمل طرفها الثالث.

هذه الحقيقة يجب عدم تجاهلها.
منذ 12 ساعة و8 دقائق
صحيح هديل، الفكرة مش غلط وتجارب كثير بتأكدها… لكن برضه في الجانب الثاني، في أصدقاء قدروا يحولوا الشغل لمساحة نجاح مشتركة لأنه كان في وعي وأهم اشي وضووح
منذ 11 ساعة و34 دقيقة
من أصعب أبواب المعاملات هي المعاملات المالية، ولذلك العميل عندما يكون صديق تكون صداقة أقوى، بالإضافة إلى ماذكرتِ أ/ Nadia فإن المعاملات المالية تبعث على الوضوح؛ وبذلك تفرض طريقتها بالعلاقات، موضوعك شيق، سَعِدتُ بقرائته.
منذ 11 ساعة و30 دقيقة
هنالك مهاريون من أصحاب العاطفة الجياشة وقد تصير صلاتهم بالعملاء وطيدة الأثر وإن لي تجربة مع عميل تعارفت به وأتممت له عدة مشاريع ومع مرور الوقت أحببته وأحبني بعدما تواصلنا لفترة ما؛ فجمع الحب بين قلبينا وظلت المشاريع تترى منه وصرت أنا الأثير لديه ومع ذلك، أنال مستحقاتي كاملة وأعطيه كامل ما يستحقه من جهد؛ فرغم محبتنا، من المحال أن أوافق أن أعطيه عملا أدنى من المتطلب؛ بل، على النقيض، كلما زادت محبتي له، أجدني متفانيا لترضيته وتقديم ما يسعد به وصدقا، منذ تعارفنا، يؤكدن لي أن جميع أعمالي متقنة وأنه يبتسم كلما طالعها؛ فالحب الصادق مصدر لنماء علاقاتنا مع العملاء ومع ذلك، من المتعذر أن قد نحب كل عميل يتعاقد معنا؛ فهناك عملاء افتقد قلبي محبتهم وكان شعوري حيالهم حياديا للغاية؛ فللقلب شؤون
منذ 11 ساعة و21 دقيقة
كلام منطقي أ.رحاب برأيي الوضوح ممكن يكون نقطة قوة كمان إذا انحط بإدارة صحيحة بين الأصدقاء
منذ 11 ساعة و17 دقيقة
أن تتحول العلاقة من مجرد عميل ورقم إلى شيء يشبه الصداقة هو أمر وارد.

لكن أن يتحول الصديق إلى عميل ويلتزم كلا الطرفين بواجباته،أجده أمراً صعباً إلا إن تمكنوا من وضع حدود واضحة ومنذ البداية كما اشرتِ وإلا صداقتهم على المحك.
منذ 9 ساعات و34 دقيقة
برأيي أ.محمود الأفضل عدم ربط جودة العمل بالصداقة الحفاظ على المهنية والوضوح في الحدود لأنه معيار التقييم دائمًا هو جودة العمل فقط
منذ 9 ساعات و32 دقيقة
في بعض من الأحيان، قد يحب المهاري العميل ومحبته له من المحال أن تنقص من كفاءة العمل وتجربتي دليل

تحياتي الخالصة
منذ 9 ساعات و31 دقيقة
نعم صدقتي أختي العزيزة نادية, لا يجب ربط جودة العمل بالصداقة, ولابد ان تكون هناك حدود في التعامل.
منذ 9 ساعات و29 دقيقة
أتفق معك، قد توجد حالات تكون فيها المحبة للعميل دافعًا إضافيًا دون أن تؤثر على جودة العمل، وتجربتك دليل على ذلك.
تحياتي
منذ 9 ساعات و25 دقيقة
صحيح Najfa شكراً على طرحك القيم
منذ 8 ساعات و7 دقائق
طرح سليم ومفيد أ.نادية .
منذ 4 ساعات و32 دقيقة
طرح مثير للاهتمام فعلًا, نادية

أحيانًا العلاقات المهنية تكون أوضح لأن الحدود والتوقعات فيها محددة من البداية، بينما الصداقة يدخل فيها الجانب العاطفي والتوقعات غير المعلنة، وهذا قد يجعل التعامل أصعب أحيانًا

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع