كثيراً ما نقع في فخ النمو السريع ؛ حيث نندفع لقبول أكبر عدد ممكن من الطلبات لزيادة الدخل، ظناً منا أن كثرة العمل تعني نجاحاً أكبر. ولكن هل سألنا أنفسنا ما هو الثمن الذي ندفعه من جودة عملنا؟

عندما يتحول التركيز من إتقان العمل إلى إنهاء العمل ، ننتقل من مرحلة الإبداع إلى مرحلة التنفيذ الآلي وهنا تبدأ الأخطاء، ويقل الرضا، وتتأثر السمعة التي بنيناها لسنوات.

في المقابل، التركيز المطلق على الكيف قد يجعلنا نرفض فرصاً كثيرة، مما قد يؤثر على استقرارنا المادي

كيف توازنون في أعمالكم بين الرغبة في زيادة المشاريع وبين الحفاظ على مستوى إبداعي عالٍ ؟ هل لديكم عدد محدد"من المشاريع لا تتجاوزونه في الأسبوع؟

عن الموضوع

التعليقات (4)

منذ ساعتين و35 دقيقة
لا تقل
منذ ساعتين و19 دقيقة
بالنسبة لي لو استلمت عملا وهذا العمل يتطلب وقتا كبيرا والعميل يريده انجازه باسرع وقت , هنا انا لا استطيع استلام مشاريع اخرى حتى لو كانت بسيطة واعتذر عن قبولها , اما لوكان العمل المستلم فيه مرونة بالوقت فلابئس بأن استلم مشروعين كاقصى حد , حتى لا اضغط نفسي بالعمل وابقى مسيطرا على الوضع.
منذ ساعة و27 دقيقة
أتفق معك تمامًا أ.عمار، فكثرة المشاريع قد لا تكون دائمًا مؤشرًا إيجابيًا، خاصة إذا كانت على حساب التركيز والجودة.
من وجهة نظري الإبداع يحتاج إلى مساحة من الوقت والهدوء حتى يخرج العمل بأفضل صورة، لذلك أرى أن تنظيم عدد المشاريع واختيار ما يمكن إنجازه بإتقان أهم بكثير من قبول عدد كبير دون القدرة على منحه الاهتمام الكافي.
منذ 50 دقيقة
من وجهة نظرى كمدربة أداء شخصى ..انا اراقب شعور الراحة و التدفق أثناء العمل فى ضوء معايير أضعها لنفسى امامى .
لو قل .
اسأل نفسى ما الذى ازعجنى او شغلنى بشدة؟ و اتعامل مع هذا الأمر فورا لأعود للتدفق و الراحة .
و هذا يجعلنى احكم بوعى بدون إفراط ولا تفريط فى الكم و الكيف .

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع