في بداياتي على "خمسات"، كنت أرى أصحاب مشاريع يتعبون ويصرفون مبالغ كبيرة، لكن في النهاية مواقعهم "تائهة" في زحمة الإنترنت ولا أحد يزورها. كنت أشعر بضيقهم، لأنني أعرف أن خلف كل موقع تعب وسهر.
قررت ألا أكون مجرد "منفذ خدمة بل سنداً لكل صاحب حلم. في رحلتي مع عملائي، كنت أجلس وأفكر لو كان هذا موقعي، ماذا سأفعل ليعرفه الناس؟ لم أهتم بالأكواد بقدر اهتمامي بأن يلمس العميل نتيجة حقيقية في مبيعاته وفي راحة باله. الحمد لله تمكنت من العمل مع 6 عملاء، وكان من بينهم عملاء راضون عن الخدمة. وشكرًا جزيلًا لموقع خمسات كونه الوسيط بيني وبين العملاء وتوفيره للعملاء الرائعين.