بالطبع كلنا نعرف اللياقة البدنية ،، ولكني استعملت تعبير اللياقة العملية لأوضح لكم ما أريد قصده من خلاا الكلمات التالية. إذا كنت مارست تمارين اللياقة البدنية أو ذهبت إلى صالات الجيم من قبل، ستجد أن عضلاتك تكبر أو أن جسدك يرتسم بشكل أكثر جاذبية وعندما تترك التمارين لفترة فإن عضلاتك تبدأ في التراخي وجسدك يرجع على الأغلب إلى شكله الأول. كذلك العمل هنا في خمسات: عندما تتابع المقالات المكتوبة، وكذلك طلبات الخدمات غير الموجودة، وتشارك بمقالات أو نصائح أو تجاربك ،، وعندما تعمل في مجالك كل يوم وتقرأ وتتعلم بصفة شبه يومية، فإن عضلاتك العملية تكبر مع الوقت، أما إذا تركت ذلك، فإن عضلاتك العملية هي الأخرى تنزل تدريجيا وهذا ما حدث معي للأسف ،، لدرجة أني أعتقد أن هناك حظر على حسابي في خمسات، فتواصلت مع خدمة العملاء، وكانت إجابتهم مقنعة: (المنافسة الشرسة) .. ثم اعطوني بعض النصائح نعم هناك منافسة شرسة، وهذا يتطلب مني تواجد مستمر هنا لذا إذا كنت تحب عملك كعامل مستقل أو فريلانسر، فيجب أن تمارس لياقتك العملية بشكل يومي أو شبه يومي، وإلا فإنك تبتعد تدريجيا عن سوق العمل .. طبتم في أمان الله
أخ معتز يعطيك العافية وشكرا على ما تفضلت وكتبت وأشرت. "إن ذكاء الاستمرارية في 'اللياقة العملية' ليس مجرد نصيحة، بل هو ضرورة حيوية يفهمها العلم الحديث عبر 'المسارات العصبية' (Neural Pathways) التي تزداد سماكة وقوة مع كل جهد نبذله، وقد جاء في الاثر (كُلُّ شَيْءٍ يَنْقُصُ عَلَى النَّفَقَةِ إِلَّا الْعِلْمَ)، فالعلم هو كيان تطوري بقائي الذي تقوى 'بنيته التحتية' في الدماغ كلما أنفقنا منه واستعملناه بشكل مستمر بلا توقف. وبحسب مفهوم 'المقايسة البنيوية' (Structural Analogy) بين إجهاد البدن وإجهاد العقل الذي ينسجم تماماً مع مفهوم (Use it or Lose it) في علم الأعصاب ندرك أحد فوائد هذه الحكمة (هذِهِ الْقُلُوبَ تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الاَْبْدَانُ)؛ لذا فالمنافسة الشرسة (المنافسة بنوعيها السلبية والايجابية التي تعد أحد مظاهر ووقود تحقيق ما يتمناه المرء) تتطلب قلباً 'منهوماً' لا يشبع، يجدد طاقته بـ 'طرائف الحكمة' ليحافظ على لياقته، فالسوق لا يرحم العضلات اللاهثة، بل يفتح أبوابه لـ (منهومان لا يشبعان: طالب علم وطالب دنيا)، حيث يجتمع نهم المعرفة مع نهم الإنجاز ليصنعا 'المرونة السلوكية' الخارقة." المحصلة "إن اللياقة العملية ليست خياراً، بل هي هندسة يومية لبناء ومعالجة وتنشيط العقل والدماغ وصحة وجسد بل وكيان الانسان ووجوده... فهل بدأت بتعبيد طريقك اليوم؟ وشكرا لك مرة ثانية وكل النجاح والتوفيق تحياتي وتقديري