السلام عليكم أصدقائي من منّا لم يتصفح الموقع عند بداية عمله كبائع جديد أو في أوقات فراغه حين يوقف خدماته مؤقتًا أو حتى عند شراء خدمة ما! فنطّلع على خدمات لمجالات متعددة يُضيفها بائعون من رُتب مختلفة، ومن ثَم يلفت انتباهنا حساب بائع ما لتنسيق صور خدماته، وجودة الخدمة العالية، أو نماذج أعماله، تقييماته مُبهرة.....وإلى آخره. فأردت أن تُصبح مثل هذا البائع وتصل إلى مكانته-بعد أن تدعو له بالبركة-لذلك أخبرنا عن هذا الشخص الذي تتخذه قدوة لك. *بشرط** -ذكر الاسم الأول له فقط -عدم الإخبار عن مجال خدماته -عدم وضع رابط حسابه لأنّ هذا الموضوع ليس الهدف منه الترويج لأي حساب أو بائع بل تشجيع وتحفيز لكل بائع مبتديء. واُذكر لنا سبب اختيارك لهذا البائع قدوة لك!
سأبدأ بنفسي: البائع الذي جذبني حسابه هو أستاذ فتحي اللهم بارك له. لنُبذته المُرتبة وصور خدماته الراقية والجميلة بصريًا، بالإضافة إلى سمعته التي يتبين منها التفاني والإخلاص في العمل.
إنّ صور الخدمات أمر في غاية الأهمية، وقد يبذل البائع مجهودًا جبّارًا حتى تظهر خدماته بهذه الصورة، لذا سعي البائع واهتمامه وحرصه كلٌّ في حد ذاته أمر يُحتسب له، وهذا ما جذبني في حساب البائع الذي ذكرت اسمه(: وشكرًا لمشاركتك
القدوة كلمة يصعب قصرها بمجال العمل؛ فلكي نقتدي بشخص ما، تكون له ذاته المتقدة والمتوهجة وتكون له سمات وخصائص تدعونا للاقتداء به واحتذاء أثره؛ يصعب أن نجد قدوة هنا
مرحبًا عزيزتي وجدان جميل جدًّا أن يكون هذا تعريف القدوة في رايك، ولكن أرى أن يسبق النقاط التي ذكرتها كلمة (تطوُّر) ويأتي هذا التطور بناءً على معرفة الشخص باالمستوى الملائم الذي يجب أن يكون عنده. شكرًا لمشاركتك عزيزتي وبالتوفيق لكِ
الأستاذ نبراس كان من الذين لاحظت تميز خدماتهم وأسلوبهم، مع دعمه للبائعين عمومًا، واستفدتُ كثيرًا من متابعة نصائحه، ونجحت والحمد لله في بيع أول خدمة لي بعد أسبوعين فقط من التسجيل في الموقع
أهلًا بكِ عزيزتي سارة هنيئًا لكِ تقدمك في الموقع، بالفعل أستاذ نبراس من أصحاب التميّز والرقي هنا في المنصة، وقد رافق الكثير من البائعين للوصول إلى أول خطوة نجاح لهم، وأنا من بينهم. كل الشكر له وشكرًا لمشاركتك
أهلًا بحضرتك أختي مروة, أنا قدوتي في الحياة عمومًا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم, أما في خمسات بصراحة فضلت أن أكون متميز بالموقع وأضع الخدمات التي اجيدها ولا يخلو الأمر من منافسة بعض الباعة الذين يقدمون نفس خدمات الكتابة التي أقدمها, تحياتي.
وعليكم السلام أختي مروة بالنسبة لي (مصطلح قدوة) أجده شامل بشكل كبير جوانب عدة .. ولكن يمكننا القول كما ذكرت في مقالك، شخص أعجبت بملفه الشخصي - أعماله - تعاملاته وهكذا
وهنا أجد بائعين اثنين من وجهة نظري أتعجب قليلا من عدم ترقيتهم حتى الآن إلى بائع موثوق رغم استيفائهما جميع الشروط من وجهة نظري البسيطة وهما ( أ. عبد العزيز & أ.يوسف )
سأحترم شروطك ولن أذكر مجالاتهما أو الاسم الثاني ولكن أعتقد أنكم عرفتم من أقصد ^_^
أيضًا أرى أن كل شخص يمكن أن يصبح قدوة في مجاله إذا أتقن عمله وإذا لم يشغل نفسه بمقارنتها بشخص آخر فهناك فرق كبير بين القدوة والمقارنة .. فالمقارنة هي أكثر شئ أكرهه في حياتي، أن يقارن شخص نفسه بشخص آخر حتى لو كانا توأمين .. فكلاً له ظروفه وحياته الخاصة
أهلًا بحضرتك أستاذ محمود بالطبع، رسولنا محمد ﷺ هو قدوة للمسلمين أجمعين في كافة أمور الحياة وإلى الأبد إن شاء الله. أما في الموقع فحضرتك حققت التميّز فعلًا بوصولك إلى آخر رتبة رفيعة تُمنح في المنصة، ومن الرائع أن يكون التميّز في رأيك هو أن يجتهد البائع في الخدمات التي يجيدها لتقديمها بكفاءة عالية، وذلك يُعد منافسة في الوقت نفسه. بارك الله لك في عملك ورزقك، ودمتَ متميّزًا نتعلم منك. شكرًا لمشاركتك أستاذ محمود
أهلًا بك أستاذ أحمد صاحب العدد 16 ^_^ أعتقد أن إدارة الموقع في تلك الفترة تعتمد في اختيار البائع الموثوق على الأقدمية، ولا نعرف فربما هناك محددات أخرى هي أدرى بها وفق ماهو مذكور في بند شروط الحصول على الرتبة الموثوقة. خاصةً أن الترقية أصبحت تتأخر عن ذي قبل
تقريبًا أعرف هذين الحسابين، وشكرًا للالتزام بالشروط ^_^ وأمر مهم أن يكون البائع مُطلعًا على تميّز غيره؛ لأنّ ذلك يُحفز لديه حب العمل والابتكار على طريقته الخاصة. بالفعل المقارنة كما ذكرت هي تعريف آخر يختلف عن القدوة أو المحفز أو ماشابه من الكلمات التي تُرادف في المعنى كلمة قدوة كما ذكر زملاؤنا الكِرام. في رأيي المقارنة هي كلمة سلبية تقتصر على مجرد الاطلاع على أعمال الآخرين دون فعل. شكرًا لمشاركتك وبالتوفيق لك.
أهلا أخت مروة، وسُعدت بمشاركتك لما لموضوع قل ما نشاهده على كل حال، وبالنسبة لي أثناء بداياتي لم أكن أتصفح خدمات من هم في مجالي ولم أكن ألقي نظرة على رتبهم.. لا أعرف لماذا لكن ربما هذا يرجع الى طبيعتي وشخصيتي فأنا انطوائي نوعا ما نظرا للبيئة التي كبرتُ فيها، ولذا أركز على ذاتي وفقط (أحيانا الأمر يكون سلبيا) لذا كنت أركز على طريقة عرض وصف خدماتي وبعد أن أصبحت بائع نشيط أصبحتُ شديد الحرص على أن يشابه عرضي أحدا في الموقع من حيث مضمونه وطريقته، وهنا بدأت ألقي نظرات متفاوتة على الحسابات حتى أحسن من جودة خدماتي، وأحيانا أجد حسابات جديدة تنسخ وصفي كليا وبدوري أتواصل معهم بحسن نية لتغييره وتقديم النُصح، فمنهم من يتجاوب إيجاباً فأسعد ومنهم من يرفض وكان يحزنني أن أتواصل مع فريق الدعم للتبليغ يبدو أني خرجت عن الموضوع أو ربما أجبت من زاوية أخرى... ههه... المهم سأقول أني لا أضع قدوة في مجال العمل لكن أنظر إلى من هم أفضل مني من باب التحفيز على التطور والتوسع الى أشياء أخرى
مرحبًا أستاذ يوسف عندما يقضي البائع فترة في الموقع ويأخذ رتبة أعلى، يتوّق إلى اكتشاف الخدمات وأعمال البائعين، خاصةً من هم في نفس مجاله-كما ذكرت- وطريقة كتابة العروض في قسم الخدمات، فربما يُدرك شيئًا في نفسه لم يكن يراه أو يُعدل في أسلوب بيعه، ومن هنا تأتي الاستفادة من الاطلاع على الخدمات الأخرى. ومن الجيد ألا يكون المحفز لديك مقتصرًا على شخص واحد بل كل شخص ناجح في مجال ما. شكرًا لمشاركتك ودام وجودك المتألق. بالتوفيق لك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كيف حالك عزيزتي مروة المميزة؟ ربما أنا أتشارك مع زملائي حول مفهوم قدوة، والأفضل من وجهة نظري أو كما أعتبرهم (محفّزين) فهم يتمتعون باحترافية عالية كلّ بمجاله، ولن أذكر أسماء، لكن يمكن الإشارة إلى أنهم (بائعون) حققوا الموثوقية عن جدارة ودوماً يطالعوننا بمواضيعهم الغنية. وأنت يا صديقتي ما شاء الله مميزة بعملك وإثرائك للموقع بمواضيعك الجميلة، وسنبارك لك بالموثوقية قريباً بإذن الله. بالتوفيق لك يا رب.
صديقتي دالين الراقية^_^ بخير حال شكرًا لكِ، ولعلّ أمورك أنتِ أيضًا على مايرام. بالتأكيد أعرف جيدًا هؤلاء البائعين الموثوقين الذين تتحدثين عنهم، وهم أكثر الأشخاص تميّزًا وجدارة في المنصة، ونتعلم منهم الكثير حول طرق البيع الفعّالة، والاحتراف في المهنية. شكرًا لكِ، وأتمنى أن تصلين لها قبلي^_^ تحياتي لكِ عزيزتي دالين، ودمتِ متميزة