السؤال الأبرز كيفَ أصبحُ كاتباً محترفاً؟، في الحقيقة تُعتبرُ الكتابة مرآةً لثقافةِ الفرد، فكلما زادَ النضجُ الثقافيّ زادتْ قدرةُ الكاتب على صياغةِ الجُمل وربطها بطريقةٍ تجعلُ الواقعَ الافتراضيّ أو الخياليّ أقربَ إلى الحقيقة في حالِ قيامهِ بكتابةِ قصةٍ منْ نسجِ خيالهِ، وبالتالي جعلُ القارئ في حالِ شوقٍ دائم إلى القراءة والمتابعة في السرديةِ التي اختارها الكاتب ليصلَ بهِ إلى المُتعةِ التي يرغبْ.
ومنْ أساسيّاتِ نجاح الكتابة خلو النّصِ من الأخطاءِ الإملائية أو النحويّة، فمنَ المُعيب أن تقومَ بتقديم خدمةٍ أدبيّة يتخللها الخطأ النحوي، فاقترانُ الخطأ بالعملِ لن يجعلَ العمل يتعرضُ للنقدِ فحسبْ، بل سيفقدُ القارئ لهفة المتابعةِ في قراءة ما قدمتْ، ومنْ أساسِ نجاحِ أيّ كاتب أن يختار لكُل فئةٍ يتوجهُ إليها بكتاباتهِ نمطاً معيناً يُسايرُ عقلها ومستواها الفكريّ، فمنْ غير المعقول التوجهُ للمبتدئين بذاتِ الصيغة التي يتمُ التوجهُ فيها لأصحاب الخبرة.
وعلى الكاتب إنْ أراد نجاحَ عملهِ أن يبتعدَ عن تكرار الأحداث، أو الوقوع في خطأ رسم سرديّة قام أحد الكُتاب بسردها، لأنّ التقليد سيضعفُ الثقة بإنتاجه من الناحية الأدبية، وسيجعلُ من المُكررِ فاقداً للأثر الذي يُحدثه الجديد.
ويُعتبر ملاءمة الواقع من أساسياتِ النجاح في إيصال المعلومة، من خلالِ ربطِ نشرِ الإنتاجِ المكتوب بوسائل الإعلام كافة من الورقية إلى الإلكترونية وبالتالي وصول هذا المُنتج إلى كافة الشرائح الاجتماعية والتي تتنوع عُمراً وثقاقة.
ولضمانِ استمرار أيّ كاتبٍ في عالمِ الكتابة، لابدّ من مخالطة الأقدم منهُ من الكُتاب مُستقبلاً النقد بكل روحٍ سلسة بعيداً عن التعقيدات وَحُب الذات، فأنْ تكونَ كاتباً متفوقاً لابدّ من أن تنال محبةَ المتابعين الذين يشكلونَ الجسر الأقوى بينَ وجودكَ الأول وضمان استمرارية نجاحك.

عن الموضوع

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

عن الموضوع