ويرى منا القلة ، ما لاتراه الكثرة ، لم ؟ علم فلسفة و منطق أجاب البعض ، لكن بصريح العبارة ، الاجابة أسلس من ذلك ،حيث استنادا لرؤياهم ، اقصد عقولهم ، لكن ما اعنيه هو تفكيرهم . ما هذا ؟ قد يجيب لي قدري سؤالكم .
بعد تكرار الشروق و الغروب وجدتها . علمت انها تلك النفس المطمئنة الواقعة بين يدي خالقها مسلمة امرها له ، انها النفس الراضية المتوافقة مع ذاتها ، هي تلك المفقودة عند الكثرة .
أتعلمون ما يفعلون ؟ يفقدون عقولهم بالانشغال هباء ، كل حدث يتخطى حده ، كل خاطرة تعتدي جارتها ، فينتشر هذا الداء وصولا للانامل ، فما نراه منهم من شحنات ، ما هي الا ردود افعال من افعال قامت بها نفسهم .
اما حدثوني عن تلك ، المبتسمة لسمائها ، المنشغلة بالتعبير عن خصالها ، صاحبة العينين المجردتين ، لاتنتظر شكرا او أسفا ، طموحها ان تمر بمراحلها الطبيعية متمسكة بشعاعها جاهزة لانقطاع كهرباء مصابيح الطريق .

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

دورات أكاديمية حسوب