لو اختفى المحتوى الطبي المكتوب فجأة، لانهار النظام الصحي خلال أيام. إليك السيناريو المرعب:
١. شلل فوري في الممارسة الطبية
· الأطباء الجدد يفقدون مراجعهم التشخيصية، ويتحولون إلى "معالجين بالتجربة" · توقف جميع الأبحاث السريرية، وتجميد آلاف التجارب الدوائية
٢. كارثة في التثقيف الصحي
· ٤٧٪ من البالغين (منظمة الصحة العالمية) لا يستطيعون تمييز الأعراض الخطيرة من البسيطة بدون مصادر موثوقة · انتشار جنوني للخرافات الطبية: علاج السرطان بالعسل، أو إيقاف القلب بالسكر
٣. انهيار الذاكرة الطبية البشرية
· الممرضون ينسون بروتوكولات الإنعاش، والصيادلة يخلطون الجرعات القاتلة · خلال ٣ أسابيع، سترتفع الوفيات الناتجة عن أخطاء الدواء بنسبة ٧٠٠٪ (تقديري)
٤. العودة للعصور المظلمة الطبية
· العمليات الجراحية تصبح "رهانًا"، وعلاج الالتهاب الرئوي يعود للتعاويذ · متوسط العمر المتوقع ينخفض من ٧٣ إلى ٣٥ عامًا خلال جيل واحد
الخلاصة: ستتحول المستشفيات إلى متاهات من الفوضى، وستصبح النصيحة الطبية الشفهية عملة نادرة تتداول كالذهب. العالم سينقسم بين من يحفظ نصوصًا طبية قديمة (ككتب ابن سينا) ومن يدفع ثمنها دمًا.