يضع أغلب المشترين شرط الخبرة الطويلة، متجاهلين أن المبتدئ يمنح العمل تركيزاً كاملاً مقابل تكلفة تنافسية تساهم في خفض مصاريف التشغيل. إذا كان الجميع يشترط الخبرة، فأين سيتعلم المبتدئ ويرسخ ما تعلمه؟ هل تؤيد منح الفرصة للمواهب الصاعدة لتحقيق وفر مالي وسرعة في التنفيذ؟
شكرا جزيلا أستاذ إيهاب على هذه المداخلة القيمة والإيجابية. أتفق معكم تماما في أن الجودة والسعر المنافس يمثلان القوة الضاربة لأي بائع صاعد في المنصة. إن حديثكم عن الصبر وطول البال يعكس واقع العمل الحر الحقيقي، فالاستمرار في تقديم القيمة هو ما يصنع الفارق في النهاية ويحول المبتدئ إلى خبير يشار إليه بالبنان. مداخلتكم هذه تمنح الأمل لكل موهبة تسعى لإثبات ذاتها في سوق يحكمه الإتقان والالتزام قبل أي شيء آخر.