إن منجزي المشروعات ليسوا منفذين فحسب يقومون بما يطالبهم به العميل بل، إنهم مطالبون بالابتكار واستيعاب ما لم يكتبه العميل وما لم يذكره وهذا يتطلب مزيدا من الحنكة والمهارة عند التواصل مع أصحاب المشروعات والأعمال؛ فذات مرة، تواصلت معي أخت وكتبت لي أنها راغبة في إتمام كتابة محتوى عن القصائد العربية وأثرها في شعراء الغرب لكن وبعدما تواصلت معها لأعلم المزيد وعندما أرسلت لي ببيانات تفصيلية، تبين لي أن المقصد إجراء مقارنة أدبية بين أشعار بعض الشعراء العرب وأشعار نظمها شعراء غربيون وبذلك، اتضح لي أن الهدف من وراء العمل شيئ مخالف لما أشارت هي إليه ولقد أوضحت لها هذا الأمر وسعدت كثيرا بكوني تفهمت الموضوع الرئيسي الذي ينبغي أن نناقشه ويكفي أنها اقتصدت وقتها وجهدها لأنني إذا سارعت ببناء المحتوى الذي حددته هي لي، لذهب العمل هباء ولرفضته مشرفتها بالجامعة ولذلك، ينبغي للمنفذ أن يسأل حتى يعلم تفصيلات العمل ليقدم الجودة المثلى وهذا ما أهدف أن أحققه هنا بالموقع لأكون إضافة مثمرة ومصدرا لسعادة الجميع

التعليقات (2)

منذ 9 أيام و16 ساعة
أما عن التجربة الثانية، فكانت لأخت أخرى أرادت أن أقدم لها مختصرا لعمل بحثي لكن عندما طالعت الدراسة التي أرفقتها، تبين لي أن المتطلب القيام بإنشاء دراسة نقدية وتحليلية عن الدراسة موضوع البحث وعندما وافيتها بهذا الأمر، راسلت مشرفتها بالجامعة واتضح للأخت أن رأيي صائب ودقيق وأن الهدف القيام بهذا النوع من الدراسات مما كان مصدرا لسعادتها واطمئنانها إلى سلامة عملي وجودة ما أقدمه من محتوى
منذ 9 أيام و5 ساعات
صحيح ما ذكرته، احياناً العميل ينسى ان يكتب التفاصيل عن العمل لذلك يجب انت أن تسأله قبل ان تبدأ العمل، اتذكر لدي عميل (بطيء في الرد) اشترى خدمة وكان يجب ان ابدأ بالعمل لكن سألته عن تفاصيل العمل وانتظرت اجابته ولم يُجب الا بعد يوم، فمهما تأخر العميل انتظر المزيد من التفاصيل ولا تبدأ العمل الا وانت فاهم ما يريده العميل فهم تام.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.