السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الإخوة والأخوات، آمل أن تكونوا بأفضل حال.

يُهمِل كثير من المشتغلين في الأعمال الحرّة اللغةَ العربيّة، ظنًّا منهم أنّها ليست إلّا للمدقّق اللغويّ. فلنفكّر معًا -أعزّائي- في السؤال: ما فائدة تعلّم اللغة العربيّة للبائع؟
إنّ النصّ السليم مهمّ لكلّ الباعة، مع اختلاف في مستوى الأهمّيّة، وأكثر من يحتاجون إليه هم من يعملون في مجال الكتابة بأنواعه، فالمترجم الّذي يكتب نصًّا مليئًا بالأخطاء الإملائيّة ليس كالمترجم المتقن للغته، وكاتب المقالات بأخطاء لغويّة نسبة اختياره أقلّ من العارف باللغة -لو كان بمستوى مقارب للأول في الكتابة-، وحتّى مفرّغ النصوص، ما الّذي يدفع صاحب العمل إلى قبول شخص ينقل النصّ بأخطاء أكثر من الّتي كانت في الأوّل؟

الأمر لا ينطبق على الكتّاب فقط، فقد تضرّ قلّة الاهتمام باللغة أيَّ بائع، فلو اشترى شخص خدمة من مصمّم -ولتكن إعلانًا-، وكتب المصمّم فيها -بخمسة أخطاء-: "سارع الأن بالأشتراك و لفتره محدوده"، لَانزعجَ المشتري وذكر الأخطاء -إن كان يعرفها- ولَطلبَ منه التعديل، لأنّه يضرّ المشتري، فكيف إذا كان التصميم لشيء أكبر بكثير؟ لن يفي بالغرض تحديد الأخطاء من المشتري، وقد يوظّف مدقّقًا لغويًّا يصحّح أخطاء المصمّم، وهذا -بلا شكّ- يعود سلبًا على البائع، ولربّما لن يعود إليه المشتري، ويبحثُ عن غيره.
بالتأكيد المصمّم المحترف والمتفرّد بأدائه لن يبتعد عنه المشترون مهما كانت أخطاؤه، لكنّ أخطاءه في اللغة ستكون نقطة ضعف، ولأنّ عمله احترافيّ، فما المشكلة لو أكمله من هذا الجانب ليخرج بأبهى صوَرِه؟
* الأمر ينطبق على المبرمج والممنتج وأصحاب الأعمال المشابهة.

ماذا عن المعلّق الصوتيّ؟
ربّما أهمّيّة إتقان المعلّق لغته تفوق الّتي يحتاج إليها الكاتب، فالنفور من الأخطاء المسموعة يغلب النفور من المكتوبة، ولو اشترى شخص خدمة للتعليق الصوتيّ واكتشف أخطاء لغويّة كثيرة وواضحة، لما عاد إلى المعلّق مهما كانت جودة أدائه، ولربّما حذّر الناس من التعامل معه!
ولأنّ كثيرًا من المعلّقين الصوتيّين العاملين في مواقع الأعمال الحرّة لم يتدرّبوا على أيدي معلّقين آخرين ليقيّموا أداءهم، فعدد ليس بقليل منهم يهمل اللغة. إنّ اللغة لا تقلّ أهمّيّة عن التقطيع والتلوين والتنفّس وفهم النصّ وكلِّ ما يهمّ المعلّق الصوتيّ. لا يشعر المعلّق بأخطائه، لكنّ للمتابعين آذانًا تلقط الأخطاء وتأخذ نظرة سلبيّة عن مستوى الأداء، وهذا ما لا يرضاه العميل، وعندها ستكون النتائج متوقّعة!

وغيرهم الكثير، كالمدرّب عن بعد الّذي يدرّب أشخاصًا من دول غير دولته بالفصحى، لكن بغير إتقان.
شخصيًّا، عندما أبحث عن حلّ مشكلة في كود برمجيّ، أنزعج بشدّة عند سماعي لهجات في اللغة الإنكليزيّة غير الّتي اعتدت على سماعها، كمن ينطق الحرف "p" كـ"b"، والحرف "r" كالراء العربيّة، والحرف "w" كـ"v"، فكيف بمن يدرّب بالفصحى بلهجة تفتح مكسورها وتكسر مضمومها، تنفّر الطالب عند سماعها؟
الأمر هنا قد يكون مختلفًا قليلًا، فاهتمام المتعلّمين بلغة مدرّبهم ليس كالأمثلة الّتي ذكرت أعلاه، لكنّه موجود، ولا شكّ أنّ اللغة السليمة ستكون إضافة مميّزة لهذا المدرّب.

وممّا يشترك فيه كلّ باعة الأعمال الحرّة، وصف الخدمة والسيرة الذاتيّة، لو كانا مكتوبين ببمفردات مميّزة ومدقّقة ذاتيًّا، لَأوحِيَ إلى العميل باحترافيّة العمل وجدّيّة العامل، وهذا يختلف تبعًا لنوع الخدمة ونوع المشتري.
•°•°•°•°•°•°•°•°•°•
وبعد، ما الحلّ؟
تختلف الإجابة تبعًا لنوع العمل، واخترت لهذه المجالات قسمين:

1- الكتابة فيها ليست أساسيّة:
أهمّ ما يحتاج إليه البائع في هذه الحالة:
• معرفة أساسيّة بقواعد اللغة، كالفعل والفاعل والمفعول به، والمبتدأ والخبر، وكان وأخواتها، وحروف الجرّ، إلخ.
• تعلّم أهمّ دروس الإملاء، كالتفريق بين التاء الطويلة (ت) والتاء القصيرة (ة)، ومعرفة شكل الهمزة في بداية ووسط ونهاية الكلمة، فتعرف متى تكتب "أخطاؤهم" ومتى تكتبها "أخطاءهم" ومتى "أخطائهم"، بالإضافة إلى التفريق بين الضاد والظاء، وبين الياء (ي) والألف المقصورة (ى)¹ .
• متابعة الصفحات على مواقع التواصل الّتي تذكر الأخطاء الشائعة وتصوّب أخطاء الإعلانات والصور، أذكر منها الصفحتين "نحو وصرف" و"اكتب صح" على الفيس بوك، موجّهة لكلّ الفئات بأسلوب مبسّط.
• أن تهتمّوا باللغة فحسب! فإن شككت بكلمة أو جملة فابحث بكلمات مفتاحيّة، لن يأخذ البحث منك سوى دقائق، دقائق تصحّح بها خطأك وتتعلّم شيئًا جديدًا، وإن أردت ضبط نصّّ فاسأل صديقًا أو ادخل إلى مجموعة لغويّة وانشر فيها.
• لو كنت معلّقًا صوتيًّا، فاطّلع على التفخيم والترقيق، وهو نطق الحروف بالفصحى، وأنصحك بالدكتور أيمن سويد على اليوتيوب، الموضوع سهل جدًّا، بإمكاني تلخيصه، لكنّ المنشور سيطول، إن أردت شرحًا مبسّطًا منّي، فتفضّل واطلبه في التعليقات.
* بودّي أن أشرح لكم كلّ ما ذكرت في الأعلى من دروس الإملاء، لكنّ الموقع لا يعمل هكذا، ابحثوا عن اسم أيّ موضوع ولا شكّ أنّكم ستحصلون على شرح مناسب.
(1) أودّ أن أوضّح في هذا السياق أنّ المدرسة المصريّة تكتب الياء كالألف المقصورة، وما يحدّدها هو السياق، وهذا جعل كثيرًا من المصريّين لا يميّزون بين الحرفين في كتابتهم، ولهذا دعوت إلى التمييز بينهما، ولا أعني أنّ شكل الياء عند المدرسة المصريّة خطأ.

2- الكتابة فيها أساسيّة:
بالإضافة إلى كلّ ما سبق، ابحثوا عن أيّ موضوع لغويّ يجول في خواطركم، الإنترنت مليء بالمقالات الّتي تريدون، ولستم ملزمين بالتعمّق في الموضوعات، ففهم الفكرة الأساسيّة لبعض الموضوعات يفي بالغرض.
والمكتبة العربيّة -والحمد لله- زاخرة بأروع المؤلّفات وأشملها وأبسطها في اللغة.
يمكنكم تحميل كتب الأخطاء الشائعة وقراءة صُفَيحات منها في أوقات الفراغ، وتحميل كتب الفروق اللغويّة لزيادة الحصيلة اللغويّة...

الموضوع ليس صعبًا، ولا يحتاج إلى شهادات ودراسات أكاديميّة، وقد يراه كثيرون بسيطًا جدًّا، لكن لا بدّ من التفكير بالدافع من وراء هذا العمل، أنا بدأ اهتمامي باللغة العربيّة من سنوات، بالبحث وقراءة الكتب ومتابعة الصفحات والمنتديات، ولا زلت، وكان الدافع من وراء كلّ هذا حبّي لها، وإن لم يكن حبّ العربيّة دافعًا لكم -إخوتي وأخواتي- فالعمل المتقن والخدمات المتكاملة بلغة سليمة هي الّتي لا بدّ أن تكون دافعًا لتعلّم شيء منها.

وفي الختام، أنا وأنت، المدقّق اللغويّ والمترجم والكاتب والمعلّق الصوتيّ والمصمّم والمبرمج... عملنا أمانة، فلا بدّ أن نقدّم لغتنا بأبهى صورة، فإن توقّفنا -أنا وأنت- عن الخطأ في اللغة أو قلّلنا منه، ستختلف الحال كثيرًا، لأنّ أعمالنا تصل إلى شرائح واسعة من الناس، ولها أن تساهم في رفع الوعي اللغويّ عندهم، وإنّ للمعرفة في اللغة فوائد جمّة، ليس لها مجال للذكر هنا. وقد صمدت لغتنا لمئات السنوات، وهذا أفضل وقت -مع تطوّر التكنولوجيا- لإحيائها أو -على الأقلّ- حمايتها، وإلّا ستفقد الكثير على أيدي الأجيال القادمة.

هذه كانت وجهة نظري المتواضعة، وليس بالضرورة أن يكون كلّ ما ذُكِر صوابًا. باب النقاش مفتوح، ويسعدني إبداء آرائكم.
دمتم بكلّ خير.

مصطفى جمال الدين

التعليقات (31)

منذ شهرين و10 أيام
بوركت اخي و صدقت حتى و ان كان مجال العمل لا يعتمد على استخدام اسلوب فصيح كنقطة أساسية تبقى سلامة اللغة عاملا جذابا يستقطب العملاء الأفاضل
منذ شهرين و10 أيام
بارك الله فيك
ونتمنى أن تنال لغتنا الجميلة مكانتها على الأرض كما نالت مكانتها بالسماء .
منذ شهرين و10 أيام
كل كلامك صحيح وموضوع مهم، وخاصة للمترجم كذلك الذى يحتاج لفهم أصل المعاني وليكون لديه حسا لغويا

وأنصح للمعلقين بالسماع الدائم للقرآن الكريم ودراسة أحكام التجويد فهى تفيد بشكل كبير لضبط جميع المخارج
منذ شهرين و10 أيام
صدقت...
من أكثر الأشياء التى لفتت نظرى و أعجبتنى فى خمسات.. أن الموقع يفرض التحدث باللغة العربية الفصحى فكان هذا بمثابة انبهار بالنسبة لى إذ أننى كنت أتمنى أن أجد شيئا مثل هذا لإحياء اللغة لدى الأجيال التى لم تعد تعرف أبسط القواعد....
رغم أننى أتحدث الإنجليزية بطلاقة إلا أن اللغة العربية هى بمثابة هوية لى.
أنا دائما ما أشعر بالإشمئزاز ممن يكتبون بالفرانكو... أو من يدخلون كلمة انجليزية وسط كلامهم لإقناع الناس أن هذا نوع من التحضر،،"لم يكن التحضر يوما بالإنتساب لهوية غير هويتنا "
أنا لا أدعو الناس لعدم تعلم لغات أخرى، ف أنا كما قلت ماهرة بالإنجليزية ولكنى أتمنى أن يرجع العرب لهويتهم...
منذ شهرين و10 أيام
mouadnag1 & aman11
وفيكم بارك الله. شكرًا لكم.

Aya_SolimanE
فعلًا -أختي الكريمة-، والاستماع إلى القرآن الكريم لن ينفع المعلّقين وحدهم، ولكن سينفع كلّ من يريد التحدّث والكتابة باللغة العربيّة؛ لما فيه من لغة بليغة وسليمة، وإنّ من يعتاد على سماع الصواب يكن فصيحًا، فالعرب قبل الإسلام لم تكن لهم قواعد تحكم نطقهم، فجاؤوا بأبدع الأشعار وأبلغها، لنشوئهم في بيئة تتحدّث بلغة صحيحة.

sarasabry32
بارك الله فيك.
أتّفق معك، فرض الفصحى على الباعة والمشترين كان خطوة رائعة اتّخذتها خمسات، ولا شكّ أنّه سيساهم في زيادة مستوى اللغة عند المتحدّثين بها، سواء بمحاولة الكتابة بإتقان أو بقراءة النصوص المنشورة بالفصحى.
شكرًا لك على طرح رأيك.
منذ شهرين و9 أيام
وعليك السلام
مقال رائع ومفيد
منذ شهرين و9 أيام
أشكرك على المجود الذي بدلته في كتابة هذا المقال الجميل و الممتع
منذ شهرين و9 أيام
كلام رائع يجب علينا الاهتمام باللغة العربية وتجنب الأخطاء اللغوية والنحوية
منذ شهرين و9 أيام
أحسنت وأبدعت في كل كلمة ذكرتها أخي مصطفى.

وبمناسبة الحديث عن المدرسة المصرية، لطالما تعجَّبت وتساءلت حول سبب استخدام الإخوة المصريين لحرف الياء عوضاً عن الألف المقصورة والعكس، فمن المفترض أن يكون ذلك خطأ لغوياً حسبما أظن.

لكن أثارت عبارتك التالية فضولي (ولا أعني أنّ شكل الياء عند المدرسة المصريّة خطأ)، علماً أن من درسوا في الأزهر الشريف حسب معلوماتي المتواضعة "ربما أكون مخطئاً" لا يرتكبون مثل هذا الخطأ.

فلماذا تصرُّ المدارس والجامعات ودور النشر والمؤسسات الإعلامية على كتابة الياء عوضاً عن الألف المقصورة، رغم كل الأصوات المعارضة والمنتقدة لذلك بشدة، من داخل مصر قبل خارجها؟

مع احترامي وتقديري طبعاً للشعب المصري الشقيق، الذي قضيت في ربوع بلاده، أحلى الأوقات منذ حوالي سنة.

لكنني بالفعل أشعر بفضول شديد لمعرفة سر استمرار هذا الخطأ اللغوي؟ وفي حال لم يكن استبدال الألف المقصورة بياءٍ أو العكس خطأ لغوياً، فما السبب في هذا الاعتقاد أو المنهج المستمر حتى اليوم خلافاً لكل الدول العربية الأُخَرْ أو معظمها على أقل تقدير؟
منذ شهرين و9 أيام
موضوع مهم جداً قد تطرّقت إليه أخي، وأغلب الباعة هنا يهملونه.
أنصح بقراءة هذا الموضوع جيداً، والاستفادة من نصائحه.
منذ شهرين و9 أيام
أشكرك من قلبي على هدا المقال الرائع

الكثير من الاشخاص الذين يعانون من هذه المشاكل
وانا من ضمنهم
منذ شهرين و9 أيام
والله يا أخي انك شخص رائع ومبدع

بمهاراتك هذه زرت صفحتك وضننت انه لديك الكثير من العملاء الذين تعاملت معهم ولكن للاسف
لا أقصد بكلامي هذا السخرية
وانما لفت نظري براعتك وموهبتك الرائعة
المزيد من الصبر والمشاركة هنا في تجارب المستخدمين
وامور عامة حول خمسات
وايضا في طلبات الخدمات الغير موجودة
احيانا تحصل على بعض المشتريين الذين يقدمون طلبات يمكنك ان تستفيد منها

تحياتي لك اخي جمال ولجميع اهل العراق
ولجميع المشاركين في خمسات
اتمنى لك مستقبل زاهر وعامر بالخير والبركة

تقبل خالص تحياتي
نصر الشوافي من اليمن
منذ شهرين و9 أيام
هبة عبد الرحيم & Zaidmissa5 & Samah Alshami $ سلام أحمد
شكرًا لكم -أعزّائي- على آرائكم ودعمكم للفكرة.
سررت كثيرًا بإعجابكم بالمقالة.

Nasr773791686
جزيل الشكر لك -أخي نصر- على الثناء، أخجلتني بكلامك.

أنا جديد في مجال العمل الحرّ، وأحاول تقديم أفضل ما عندي، وطبيعيّ -كغيري من العاملين- أن أتأخر في الحصول على عميلي الأوّل، وقد يعتمد هذا على حجم الجهد الّذي يُبْذَل.
ففي النهاية، لكلّ مجتهدٍ نصيب.

حيّاك الله -أخي الفاضل- وأهلَ اليمن الحبيبة.
منذ شهرين و9 أيام
Nibras ALhadidi
حيّاك الله، أخي المبدع نبراس.

إنّ مسألة الاختلاف في الرسم الإملائيّ بين المدارس العربيّة أوسع ممّا نتصوّر، ومن أمثلتها -بضرب أمثلة بدلًا من القاعدة- أنّّ المدرسة الشاميّة تكتب "شكراً" والمدرستان المصريّة والحجازيّة تكتبانها "شكرًا"، والشاميّة تكتب "مسؤول" والمصريّة تكتبها "مسئول"، والبصريّة تكتب "مساءًا" والكوفيّة تكتبها "مساءً"، والمصريّة تتفرّد بكتابة الياء المتطرّفة (ي) من دون نقط...
ولكلّ مدرسة حججها، فلا يمكننا أن نُخطِّئ من يكتب: "رجاءًا - شكراً - كئوس - كتابى"، أو من يكتبها: "رجاءً - شكرًا - كؤوس - كتابي"، لأنّها صواب عند إحدى المدارس، وللشخص أن يختار الرسم الّذي يراه أكثر صوابًا.

أمّا عن الياء المصريّة، فأظنّ أنّ السبب عائد إلى أنّ الياء المتطرّفة لم تكن منقوطة قديمًا، وهو ما نراه في القرآن الكريم، والمدرسة المصريّة هي الوحيدة الّتي بقيت على الشكل القديم، رغم أنّه قد يثير اللَّبْس.
وبالتأكيد، كتابة "مصطفي" خطأ إملائيّ، لأنّ المدرسة المصريّة لا تضع نقاطًا في الياء، ولكن تحذفها وتترك التمييز بين الحرفين للقارئ، من السياق.

ومّما يجدر ذكره أنّ المصريّ غير ملزم بكلّ ما جاءت به المدرسة المصريّة، فكلّ المدقّقين اللغويّين المصريّين الّذين أعرفهم يكتبون الياء الشاميّة (ي)، وكثيرًا ما أرى شاميّين يكتبون التنوين قبل الألف كما تكتبه المدرسة المصريّة... الأمر يعتمد على قناعة الشخص بالحجج المقدّمة من المدارس.

شخصيًّا، أتمنّى تغيير الياء المصريّة، لأنّ التمييز بين الياء والألف المقصورة صار خطأ شائعًا عند المصريّين، ولا مسوّغ لإبقاء الياء المتطرّفة على شكلها القديم.
منذ شهرين و9 أيام
الله يحييك
منذ شهرين و9 أيام
أبدعت شرحاً وتفصيلاً أيها الرائع، ودمت متألقاً. كما أنه لا شك عندي أنك ستغدو واحداً من أكثر المدققين اللغويين تميزاً ضمن الموقع في القريب العاجل.
منذ شهرين و9 أيام
شكرًا لك -أستاذنا- على جمال عبارتك.
وفّقك الله وزادك علمًا.
منذ شهرين و8 أيام
شكرا لك أخي
منذ شهرين و8 أيام
Nawalamss
الشكر لله، أختي الكريمة.
منذ شهرين و8 أيام
رائع جدا
وكذلك رجل القانون
الذي يصيغ العقود والاتفاقيات القانونية
ربما حركة واحدة تقلب الموازين
شكرا.
منذ شهرين و7 أيام
فعلًا، لغتنا العربيّة واسعة، والتشكيل في الكلمات الواحدة قد يغيّرها إلى معانٍ مختلفة تمامًا عن بعضها، فالـبِرّ ليس كالـبَرّ، وهما مختلفان عن الـبُرّ تمامًا.

شكرًا لك -أخي أسامة- على ذكر هذا المثال.
منذ شهرين و7 أيام
اخي مصطفى
بارك الله بك
وانا أقرأ كلامك خطر في بالي لماذا لايوجد ضمن خدمات خدمة كتابة المقالات
فكتابتك تنم عن شخص ضليع في اللغة يملك قلما انسيابا يتسم بترتيب الافكار وسهولة ايصالها

اتمنى لك التوفيق في مسيرتك في مجال العمل الحر
منذ شهرين و7 أيام
جزيل الشكر لك، أخي كمال.

في الواقع هذه المقالة هي أوّل مقالة أكتبها؛ لم أفكّر من قبل في مجال كتابة المقالة، لكنّك -أخي العزيز- بكلماتك هذه قد فتحت لي عالمًا رائعًا، فاهتماماتي كثيرة، ومنها العلوم عمومًا والفيزياء خصوصًا، واطّلاعاتي واسعة، وأنا على يقين أنّي لَأنجحُ في إيصال المعلومة بسهولة وبأسلوب جاذب، لكنّي لم أفكّر في الأمر من قبل بشكله التامّ.

ولأنّي لا أنشر خدمة إن لم أكن متقنًا لها، أو مؤمنًا بإتقاني لها، فسأبحث بكثافة عن موضوع كتابة المقالات، وأستفيد من كلّ مقالة أقرؤها، وربّما أضيف كتابة المقالات إلى قائمة خِدْماتي.

شكرًا لك، أخي كمال.
جزاك الله خير الجزاء.
منذ شهرين و6 أيام
شكرا على هذه الإشارات وهذه التوضيحات، تظهر محبتك للغة العربية في أسلوبك السلس العذب، وعباراتك السليمة الفصيحة، ولا أشك أبدا في سعة اطلاعك، وغزارة مقروءاتك.
شكرا لك
منذ شهرين و6 أيام
الشكر لك، أخي الكريم رضوان، على إطرائك.

جزاك الله خيرًا.
وفقك الله وانار دربك يا رجل، تسلم على المعلومات دي لأنها أضافت لي كتيير ونتمنى أن يكون هناك مزيد من المنشورات والمعلومات
منذ شهرين و6 أيام
يسرّني أنّك انتفعت بها، أخي نصر الدين.
فعلت ذلك، نشرت اليوم مقالة مهمّة جدًّا عن كتابة نصّ سليم، ذكرت فيها أمورًا متأكّد أنّ كلّ من يقرؤها سينتفع بها، لكن -وللأسف- حذفت خمسات منشوري، والسبب أنّي وضعت روابطَ لمواقع في المنشور.
أرسلت تذكرة، وأنتظر الرد.
منذ شهرين و3 أيام
أعلّق على المنشور لأعيد رفعه، للفائدة.
منذ شهر و24 يوم
للفائدة.
منذ 9 أيام وساعتين
أخ مصطفى يا ريت تكلمني
أريد التواصل معك
لكن لا خدمات لديك
منذ 8 أيام و17 ساعة
مرحبًا، أختي سلام.
انقطاعي عن خمسات سببه أنّي في فترة دراسة لامتحانات مهمّة، لذا أخفيت الخدمات.
سأتواصل معك.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.