كل منا له هدف في الحياة يسعى لتحقيقه ، و في بعض الأحيان نصاب بخيبة أمل كالصاعقة تحطم الأخضر و اليابس ،فنستسلم وننسى أحلامنا التي لا طالما سعينا جاهدين لنيلها ،فيا ترى ما هي القواعد التي ستجعل من رغباتي و أحلامي و طموحاتي التي أصبحت من المستحيل ممكنا؟

طبقا لتجربتي المتواضعة ، أنصحكم بما يلزمكم لنيل أمانيكم لعلي أساعد كل قارئ في أن يحيي طاقته الإيجابية التي سلبها منه اليأس و الفشل و خيبة الأمل ، و إليكم بعض النصائح التي هي من ذهب تقتصر عليكم سنوات من الخبرة و التجربة :

1. العزيمة و الإصرار : لابد أن نسير في طرقات و طرقات بحثا عن أحلامنا ،ولابد من مواجهة الصعوبات و العراقيل ،و لا بد أن نقع ،لكن الأهم هو أن لا نستسلم أبدا ،بل علينا الوقوف مجددا ،لأن الإستسلام و اليأس يجعلنا نتراجع عن أمانينا ولاسيما أنه في بعض الأحيان يدفعنا للتخلي عن أهدافنا في الحياة ، و للتغلب عليه ما علينا سوى أن نتحدى أنفسنا و نتذكر السعادة التي ستغمرنا بعد تحقيق مبتغانا ،وأن لا نجعل اليأس يستحوذ على كل أفكارنا الإيجابية و يستظلم النور الساطع الذي ينير طريقنا ،لأن الفشل ما هو إلا هزيمة مؤقتة تخلق لنا فرص النجاح .

2. الدعاء :فالله عز وجل إن أراد أن يقول لشيء كن فيكون ، و الله لا يخيب الدعاء الصادق المنبعث من القلب ، فكان لي دعاء عند الله لم أيأس يوما من عدم تحقيقه و بعض مرور عامين من الإصرار و الدعاء استجاب الله عز وجل لمبتغاي ، وكل دعوة لله لا تخيب ، فلا تقنتوا من رحمة الله ، فإذا عندك لله رزق ،فتأكد من أنه رغم أنك لا تعرف عنوان رزقك ،لكن رزقك يعرف عنوانك ، فتوكلوا على الله فهو من يجعل الصعب إن شاء سهلا .

3.التفاءل: كن متفاءلا ولا تتشاءم ، فالتشاءم يجعل أهدافك تتلاشى واحدة تلو الأخرى ، وفي هذا الحال اعلم أن للدنيا مفاتيح الأفراح ،لكنك دائما توقعها قرب الباب و تبحث عنها في الخلف فلا تجدها حتى تضييع الطريق لتحقيق المبتغى فتصبح كالمتجول وسط حلقة من الأحزان تدور و تدور فترجع إلى البداية مجددا، فما عليك حينها سوى تحلية أفكارك بنكهات من الإيجابيات ، لتستطيع أن تتفاءل بعد عناء طويل من التشاءم.

هذا المنشور كان عبارة عن نصائح تقاسمتها معكم ، و فيه طاقة إيجابية أتمنى أن أستطيع تمريرها بينكم ،لربما هناك من شخص وصل لمرحلة اليأس من الحياة لعلي أزرع فيه أملا جديدا يضفي النور في حياته ، و سببي الأول و الأساسي الذي دفعني لكتابة هذا المقال هو رغبتي في شكر الله عز وجل الذي جعل من هدفي المستحيل شيئا ممكنا ، و عوضني عن سنين من الحزن بحزمة من الأفراح و تحقيق للأماني ،فتوكلوا على الله الواحد الأحد الذي سيستجيب لدعائكم و يحقق رغباتكم المستحيلة كما استجاب لمرادي ، ففي كل يوم أزداد حبا فيك و تقربا لك لأنك لا تضييع أجر المحسنين ،و لا تخيب دعوة لك أرسلت ،ولا كفوف لك رفعت.

التعليقات (2)

منذ 13 يوم و15 ساعة
كلام رائع، شكرا لك
منذ 13 يوم و14 ساعة
لا شكرا على واجب أخي ، بالتوفيق

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.

دورات أكاديمية حسوب