ألا إنهم بين الخلائق مُسقطة أسماؤهم، لا تعلوا فوق دنيء، وتتبعهم شخوصهم بعدها في السقوط، وإن عَلوا كانوا كرفعة جيفةٍ على البحر، تُرى وتُحتقر، تُتركُ ولا تؤخذ، وإنهم والله لأهل مضيعة ونفاق، وجهل وشقاق، والله ثم والله ما زادوا بعلمهم إلا كما زاد البخيل بأعطيته، لا هي تُغني ولا هي تُفقر، وإنهم في جحرهم كعنكبوت نسجت نفسها حتى لا تزد في حركتها فتُضرب، وتعلّق غيرها فتُنكب، وإن في عقلهم لضيق كسم الخَياط لا يدخله النَفَس، وفي كلامهم ما يُصم ويُبكم، ولعل الأعمى قد فاز والله إذ لا نظرٌ إليهم منه ولا رؤىً، ولعل القول الذي لا يصح في الناس هو ما يصح بهم جداً..

التعليقات (4)

منذ شهر و6 أيام
احسنت.. لديك موهبه في التصوير ما شاء الله
منذ شهر و6 أيام
لك جزيل الشكر على كلامك الجميل.
أتمنى لك التوفيق
منذ شهر و5 أيام
كلام جميل جدا بالنجاح
منذ شهر و5 أيام
شكراً على كلامك الطيب أستاذة Dina Ezzt
أرجو لك التوفيق والنجاح كذلك..

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.