مجتمع خمسات » ترياق الاندثار الأزلي ..

السلام عليكم اخواني ...انا عضو جديد "مهندس عمارة مولع باللغة العربية " واريد ان اعرض عليكم "سكيتش نثري" اتمنى ان ينال اعجابكم ونقدكم وملاحظاتكم تساعدني على التطور :)

""#دمشق_أسوء_عاصمة_للعيش ...هذا ما اضافه أحد الطلاب ضاحكا ومضحكا طلاب الصف ..

فيرسل المعلم ثعبان صمته بنظراتٍ مخيفةٍ قاطعاً الأنفاس ومُسيّداً الهدوووء ..._ قبيل العاصفة_
حيث تتفجّر الحرقة الدمشقية الحمراء على وجهه الذي خيبه الواقع المؤلم و المخجل ....لاسيما وهو العالم الذي نذر نفسه وعلمه ووقته لتاريخ هذه الارض المقدسة ... فيضرب بيده على المنضدة ضربة تدوي بقوةٍ في تلك الحضارات القديمة المتعاقبة واحدةً تللو الاخرى ...لتصل الى آبائنا الآراميين فالكنعانيين ! ....ضربةً توقظنا لذواتنا المعدمة في مكب الواقع العاق لآجداده وآبائه أسياد الأمم ......""



التعليقات (8):

عروة عزام بتاريخ 10/01/2017 الساعة 04:24 م:

رائع أخي، كلمات معبّرة ومؤثّرة!

واصل :)

سعيد كامل بتاريخ 10/01/2017 الساعة 04:35 م:

شكراً عروة ! ... "الجمال يكمن بالمتلقي" على حد تعبير الانكليز بمثلهم الشهير ;)

خدمة إلكترونية سريعة بتاريخ 11/01/2017 الساعة 09:29 ص:

سكيتش جميل وطريقة كتابة مبدعة وممتعة باقل الكلمات توصل المعنى.
واصل اخي الكريم ولا تحرمنا من ابداعاتك
بالتوفيق

bilalsh70 بتاريخ 11/01/2017 الساعة 10:45 ص:

السلام عليكم ورحمة الله
مرحباً بك اخي سعيد
استثارني العنوان وحفزني لقراءة بقية الموضوع...والتعليق.
أولاً : القطعة الجميلة وإبداعية وفيها رسالة عميقة.
ثانياً : إعذرني اخي فلا أستطيع أن أرى قطعة جميلة إلا وأعلق عليها، فهي تحتاج بعض التلميع من هنا وهناك.
هنا بعض الملاحظات:
** في جملة :(فيرسل المعلم ثعبان صمته...)
أقترح : فيقطع المعلم صمته ويرسل نظرات مخيفة كالثعبان، تقطع الأنفاس وتعكر بحر الهدوء.
أو : فيرسل المعلم نظرات ثعبانية مخيفة قاطعاً الأنفاس ومتسيداً الأجواء...
** في جملة : ( ضرية توقظنا لذواتنا المعدمة...)
أقترح : ضرية توقظ ذواتنا المعدمة...
يمكن أن تنهي القطعة ببيت شعر ،مثل بيت شعر مشهور لأبي القاسم الشابي:
حذارِ! فتحت الرّمادِ اللهيبُ ومَن يَبْذُرِ الشَّوكَ يَجْنِ الجراحْ
(إنتهت الإقتراحات)
واصل إبداعك يا صديقي سعيد، فنحن كسبنا مبدعاَ جديداً في هذا الموقع الطيب.
أسأل الله لك التوفيق والنجاح.
وأحب أن اقول لك أن ( دمشق كانت وستبقى عروس الشام،فدمشق لن تموت )
مع تحياتي
الكاتب بلال موسى

topingenuity بتاريخ 11/01/2017 الساعة 12:40 م:

الأرض لا تقدس صاحبها إنما ..عمله ... أسياد الأمم رجال لا يحكمهم لون او عرق إنما التقوي في تلك القريحة تحمل أقوما وتضع آخرين

سعيد كامل بتاريخ 11/01/2017 الساعة 02:57 م:

@خدمة إلكترونية سريعة..مشكووور اخي لكلامك ودعمك ... :)

سعيد كامل بتاريخ 11/01/2017 الساعة 03:09 م:

@bilalsh70...وعليكم السلام صديقي ... .شكرااا الك ولاهتمامك ولتحليلك الرائع ..ودعني اتفق معك على الملاحظتين الاخيرتين تماما ...بينما ساتحفظ على الملاحظة الأولى مصرا على هذا التركيب"فيرسل المعلم ثعبان صمته بنظرات مخيفة" الذي جسد صمت المعلم المقلق بالنسبة للحضور ممزوجا بنظراته المبهمة....محملا النظرات وجهان من التأويل الصحيح .اما."ارسال المعلم للثعبان بنظراته" او "تلك النظرات نظرات الثعبان" ...... واشكر مرورك الطيب واهتمامم ثانية :)

سعيد كامل بتاريخ 11/01/2017 الساعة 03:16 م:

@topingenuity ... صحيح ...(الارض لا تقدس صاحبها ..بل عمله) ...ولكن تُقدس الارض التي تحمل الانسان ذو العمل المقدس ...وكاننا ندور في حلقة مغلقة .... "الارض--الانسان--العمل" ...وهذا لب الحديث !


أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.