سأتحدث اليوم عن سبب رئيسي يحول بينك وبين كسر حاجز بيع الخدمة الأولى؛ ألا وهو عدم القراءة.

كل بائع جديد يطمح إلى بدء مشواره في خمسات، لكن الغالبية العظمى لا يبذلون الجهد اللازم في تصفح الموقع والموضوعات المهمة التي يطرحها زملاؤهم.

دعني أسألك سؤالاً: عندما كنتَ طالباً، هل نجحت بعرق جبينك يوماً، دون أن تقرأ المقررات الدراسية وتجتهد في فهمها وحفظ معلوماتها؟ بالتأكيد لا.

نفس الشيء ينطبق على خمسات. إذا كنت تعاني لفترة طويلة إخفاقاً متكرراً في بيع الخدمة الأولى، فلا بد أن تبدأ في تخصيص وقت ليس بقصير كل يوم للاطلاع على جميع أقسام الموقع بلا استثناء.

إن اطلاعك على أقسام الخدمات على سبيل المثال لا الحصر، سيفتح عقلك على كيفية صياغة عناوين ووصوف جذابة لخدماتك، وسيمدك بسيل من الأفكار المبتكرة والقيمة. في حين أن تصفحك للأقسام التي ذُكرت فيها قوانين الموقع وحقوق الباعة والعملاء ومسؤولياتهم، سيجنبك ارتكاب المخالفات ويضعك على الطريق الصحيح. أما قراءتك للموضوعات المنشورة في أقسام مجتمع خمسات (نماذج أعمال قمت بتنفيذها - طلبات الخدمات غير الموجودة - تجارب وقصص المستخدمين - أمور عامة حول خمسات)، فسيحقق لك فائدة ما بعدها فائدة.

ربما هناك من يقول: ليس لديّ وقت أضيعه على القراءة؟
إذن، فليس للنجاح وقت يضيعه عليك في المقابل. بمعنى أنك إذا لم تكن مستعداً لبذل جهد حقيقي وصولاً إلى غايتك، فلن تنجح مهما تذمرت وندبت حظك العاثر الذي صنعته بيديك.

نعم، لا يوجد شيء اسمه حظ عاثر، أو فعلتُ كل ما أستطيعه لكن لا أحد يريد الشراء مني، أو لا فرصة للأسماك الصغيرة أمام القروش الكبيرة. هناك فقط تقاعس أو اجتهاد، إصرار أو استسلام، استراتيجيات خاطئة لن توصلك إلى أي مكان، واستراتيجيات صحيحة يمكن أن توصلك إلى أي مكان تريده. يقول جاكسون براون: «الحظ يمشي مع أولئك الذين يوفونه حقه من العمل الجاد».

إخفاقك سببه أنت ولا أحد سواك؛ سواء كان ذلك بسبب تقاعسك عن بذل الجهد اللازم، أو اتباعك أساليب واستراتيجيات غير صحيحة.

ماذا تفعل إذن؟
عاهد نفسك على بذل الجهد اللازم للاطلاع على الموقع بأكمله من الألف إلى الياء. اعتبر خمسات موسوعة علمية أو رواية طويلة لا يسعك الانتظار حتى تبدأ في مطالعتها من الغلاف إلى الغلاف. لا تعتبر ذلك مجرد عمل بل استمتع أثناء تصفح مختلف الأقسام وأنت تشرب فناجين قهوتك اللذيذة أو كأس شاي تلو آخر.

وبينما تتصفح الموقع بتركيز وانتباه شديدين، دوّن ملاحظاتك، وأي شيء أثار انتباهك، أو أي فكرة خطرت ببالك على دفتر خاص أو على جهاز الكمبيوتر الخاص بك في مستند وورد يمكن أن تسميه "كراسة النجاح" أو "رحلة الألف ميل".

ابدأ في القراءة والعمل الجاد، وتذكر دائماً أنه بقدر ما تُعطي.. تُعطى.

التعليقات (13)

منذ 10 أيام و23 ساعة
شكرا على هذه المعلومات
منذ 10 أيام و22 ساعة
جزاكم الله خيرا يا أستاذ نبراس على هذه المعلومات القيمة.
منذ 10 أيام و19 ساعة
معلومات مفيده اشكرك عليها
منذ 9 أيام و20 ساعة
بداية احييك اخير نبراس فالطريق الى النجاح ليس ممهدا ولكن على مبتغية ان يتخطى الحواجز وبالمهارة والمطلوبة .. عزيزي فقد طرحت الموضوع من جهة القراءة ولكن هناك جانب آخر ألا وهو التثقيب وصقل الموهبة ايضا الضطلاع على الجديد في مجال تخصصة او الخدمة المقدمة منه وليس هذا بالامر الصعب ولاسيما ان كل المواد التثقيفية موجود اما فيديوهات على اليوتيوب او مقالات في مواقع متخصصة
في النهاية تمنياتي للجميع بمستقبل موفق بإذن الله
منذ 9 أيام و19 ساعة
Moaaz Ahmad | العفو صديقي معتز.

Ramy Attia | الله يسلمك ويوفقك أخي العزيز رامي. أسعدتني مشاركتك.
منذ 9 أيام و19 ساعة
Hany Anes | لا شكر على واجب أخي هاني، ودمت بخير.

سامي شفيق | شكراً على التعقيب الجميل أخي سامي، وأرجو لك دوام التوفيق والنجاح.
منذ 9 أيام و19 ساعة
شكرا للنصيحة ولكل نصائحك القيّمة في الموقع ..انا اتصفح بشكل مستمر واشارك وجهات نظري وافكاري واظن انني استفيد لأنني دائما اجد فكرة جديدة لاعمل عليها واطور من امكانياتي
منذ 9 أيام و14 ساعة
بوركت أخي الحبيب نبراس، حقيقي متألق ومبدع دائمًا.

أعجبني الموضوع كثيرًا تحديدًا في الجزء الخاص بمن يقول ليس لدي وقت لأضيعه على القراءة!، وكأن النجاح يمكن أن ينفصل عن العلم، فكما تفضلت، من تخلى عن القراءة فسيتخلى عنه النجاح بلا شك.

في انتظار ابداعاتك دومًا.
منذ 9 أيام و11 ساعة
نعم بالقراءة سوف نتقدم للأمام
منذ 9 أيام و9 ساعات
نعم، لا يوجد شيء اسمه حظ عاثر، أو فعلتُ كل ما أستطيعه لكن لا أحد يريد الشراء مني، أو لا فرصة للأسماك الصغيرة أمام القروش الكبيرة. هناك فقط تقاعس أو اجتهاد، إصرار أو استسلام، استراتيجيات خاطئة لن توصلك إلى أي مكان، واستراتيجيات صحيحة يمكن أن توصلك إلى أي مكان تريده.
منذ 8 أيام و23 ساعة
لا شكر على واجب أختي نورا، وأتمنى لك كل التوفيق.
منذ 8 أيام و22 ساعة
سعيد جدّاً بمشاركتك الرائعة أخي العزيز الحسين، وأشكرك على الكلمات الجميلة والملاحظة الأجمل.

دام إبداع قلمك وإتقانك للغة العربية.
منذ 8 أيام و22 ساعة
هذا صحيح عزيزي محمد آدم، أهلاً بك.

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.