قال أركاد أغنى رجل في بابل لأحد السائلين: «لم أكن لأرضى أن أنال حظ رجل فقير، بل على العكس تماماً، فقد كنت أعمل على أن أكون ضيفاً على هذه المأدبة المليئة بالخيرات (يقصد الحياة)... أليس من الحكمة أن نستمتع بالحياة ما دامت تشرق علينا الشمس».

منذ ذلك الحين وحتى آخر الدهر، ستظل الرغبة الجامحة والتعطُّش إلى النجاح مشكاة كل شخص يطمح إلى العُلا ويرغب في ارتقاء السلم وصولاً إلى الغاية المنشودة.

فتلك الطاقة الدفينة هي المحرك الأول للإنسان، ولم يحقق أحد شيئاً قطُّ دون إيقاظ المارد النائم بداخله، ذلك أن المركبة التي تحاول السير بلا وقود مآلها إلى الفشل لا محالة.

لهذا فإن مهمتك الأولى هي تلمُّس تلك الشعلة المخبوءة وإيقاظها من سبات ربما دام زمناً طويلاً، لتوقد جذوة الكفاح وتبدأ العمل بإرادة لا تلين، متحدياً كل العراقيل والعقبات التي تقف حائلاً بينك وبين تحقيق أهدافك، إلى أن تظفر بالفوز وتتصدَّر قائمة الباعة المتميزين في خمسات.

يقول الكاتب والمتحدث الشهير أنتوني روبنز: «إذا كانت لديك الرغبة في النجاح فقد حققت نصف هدفك، وإذا لم تكن لديك هذه الرغبة فقد حققت نصف فشلك».

لذلك قرّر الآن وفي هذه اللحظة بالذات، إيقاظ المارد النائم بداخلك، لترسم واقعاً جديداً لا مكان فيه لكلمة "مستحيل"!

التعليقات (1)

منذ شهرين و5 أيام
المرة دي جيت الاول ههههه
كلام رائع ومغبر ولكن انت لا تطبقه حيث انك ذكرت انك لا تبذل إلا 20% من قدرتك على العمل هل ممكن توضيح

وشكرا على موضوعك وعن طريق موضوعك هذا والكثير كن المواضيع استفدت كثيرا وعرفت هدفك من خلالها

بالتوفيق

أضف تعليق

سجّل دخول لتتمكن من إضافة تعليق على هذا الموضوع.